أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الافق نيوزfont>

 

الاعلان رقم 3

أخبار الفن - سامح حسين لـ«الشروق»: أتمنى تقديم 12 فيلما فى السنة.. و«الرجل الأخطر» يحرك المياه الراكدة

 

 

أخبار الفن - سامح حسين لـ«الشروق»: أتمنى تقديم 12 فيلما فى السنة.. و«الرجل الأخطر» يحرك المياه الراكدة
أخبار الفن - سامح حسين لـ«الشروق»: أتمنى تقديم 12 فيلما فى السنة.. و«الرجل الأخطر» يحرك المياه الراكدة

أنت الان تشاهد خبر - أخبار الفن - سامح حسين لـ«الشروق»: أتمنى تقديم 12 فيلما فى السنة.. و«الرجل الأخطر» يحرك المياه الراكدة
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الثلاثاء 10 يوليو 2018 09:42 صباحاً

الأفق نيوز - • الكوميديا من أعقد وأجود أنواع الفن.. ونجومها حقهم مهضوم فى الجوائز والمهرجانات
• لابد من دخول شركات إنتاج جديدة للسوق السينمائية لتعزف على وتر مختلف وتكتشف مواهب جديدة
• حلم حياتى أن يكون لدى مسرحى الخاص.. والتمويل هو ما يعطلنى
حوار ــ منة عصام:
عاشق للتمثيل.. يعمل بروح الهواية فى المقام الأول ولا ينشغل كثيرا بحسابات السوق، يرى أن النجاح يكمن فى التجربة وعمل ما يحب.
إنه الفنان سامح حسين الذى يتحدث فى هذا الحوار عن فيلمه الجديد «الرجل الأخطر» الذى ينتظر طرحه غدا بدور العرض، ولماذا لم يطرحه فى بداية موسم عيد الفطر، وكيف يرى حظوظ الكوميديا فى المنافسة على شباك التذاكر فى ظل تصدر أفلام الأكشن.
يقول سامح حسين: هذا الفيلم خطوة مهمة بالنسبة لى فى مشوارى الفنى وهناك عوامل كثيرة جذبتنى إليه وشجعتنى على العمل به، يأتى فى مقدمتها المخرج مرقس عادل الذى تعاونت معه فى فيلمى السابق «بث مباشر» وللأمانة هو يعتبر من افضل المخرجين الذين تعاونت معهم منذ دخولى عالم التمثيل، وثانيا أن مؤلفه جوزيف فوزى هو نفسه مؤلف مسلسلى «سرايا حمدين» الذى نستعد لعرضه خلال الأيام المقبلة، وثالثا أن شركة الإنتاج جديدة ومتحمسة ويرغبون بشدة فى تقديم شىء جديد فى السوق الفنية المصرية، ولابد أن يجدوا من يشجعهم على ذلك، وأنا وافقت على هذا العمل كنوع من تشجيع المنتجين الجدد الذين لابد من تواجد لهم فى هذه السوق، فأنا أحب أن اساهم فى دخول شركات إنتاج جديدة متميزة للسوق لتصنع حراكا فى المياه الراكدة، وأخيرا قصة الفيلم المختلفة والجديدة كليا واللوك المختلف الذى أظهر به.
* ولكن ألا ترى أن العمل مع شركة إنتاج جديدة مجازفة فى ظل ظروف السوق الراهنة؟
ــ بالعكس، فلابد أن يدخل السوق منافسون جدد يصنعون حالة حراك، فالشركات الموجودة والذين يستحوذون على أغلب السوق غير كافيين بالمرة، وخصوصا أن هناك عددا من الفنانين الصاعدين الذين يحبون التمثيل فعلا ولا يجدون من يشجعهم ويساعدهم وللأسف يقابلون أناسا غير أمناء يتسببون فى «تطفيشهم» وهذا طبعا أمر يضر صناعة الفن والسينما، ولا ينفع أبدا أن يظل فى السوق نفس المنتجين ولا يوجد الجديد، فأمنيتى أن ننتج 20 فيلما فى السنة بدلا من 10 أفلام، وبدلا من وجود 3 شركات مثلا يصبح هناك 10 أو 12 شركة، فالمنافسة أمر ضرورى ومهم.
* هل البعض يخشى تجربة الإنتاج لأن أغلب الموزعين يعملون بالإنتاج أيضا؟
ــ هذا صحيح بالفعل، وبناء عليه لابد أن نشجع المنتجين الجدد الذين تواجدت لديهم روح المجازفة والجرأة لعمل شىء ما فى السوق السينمائية بشكل خاص والفنى بشكل عام.
* ولماذا لم تقم بإنتاج «الرجل الأخطر» من خلال شركتك الخاصة التى قمت بتدشينها خلال الأسابيع القليلة الماضية.. أم أنك تخشى الخسارة؟
ــ فى الحقيقة الشركة المنتجة للفيلم هى التى اختارتنى لبطولة الفيلم وليس العكس، فالمنتجة تواصلت معى وعرضت على السيناريو وعندما قرأته تحمست له بشدة لأنه يظهرنى بشكل مختلف كليا وبلوك جديد.
والخسارة نسبية وتعنى شيئا مختلفا لكل واحد، فأنا بالنسبة لى الخسارة تكمن فى أن أبطل تمثيل وأتوقف عن شغفى وحبى الأول، وصدقينى أنا لا تشغلنى حسابات السوق ولا الإيرادات إطلاقا، ومكسبى الحقيقى أن أظل موجودا وأن أعمل طول ما حييت، ولا توجد لدى أى ثوابت ونفسى أقدم بدل الفيلم 12 فيلما فى السنة، ومكسبى إنى أوصل لأكبر قدر من الناس، فأنا استمتع بعملى ولا أشغل نفسى بأى شىء آخر غيره.
* هل الإنتاج فى الوقت الحالى يحتاج «قلب جامد»؟
ــ أجاب ضاحكا: «أنا قلبى ميه ميه»، وصدقينى أنا ليس لدى أى مشكلة فى الإنتاج السينمائى عبر شركتى، بدليل أننى أملك بالفعل مشروعين، ولكنهما مؤجلان، لأسباب تتعلق بتنفيذ مشاريع أخرى مع شركات أخرى.
* لماذا لم تطرح الفيلم فى بداية موسم عيد الفطر أو تنتظر لموسم عيد الأضحى؟
ــ لم نطرحه فى بداية موسم عيد الفطر، لأن الفيلم كان لا يزال فى مراحله النهائية التى انتهت فقط الأسبوع الماضى، أما لماذا لم ننتظر لموسم عيد الأضحى فهو أمر يخص شركة الإنتاج وحدها، فأنا فنان قدمت فيلما ولا أشغل نفسى بباقى الأمور أبدا، بل إنها لا تعنينى من الأساس.
* ولكن الملاحظ أن أغلب أفلامك تعرض فى مواسم صعبة.. لماذا؟
ــ لو الفيلم اتعرض فى توقيت صعب والناس شاهدته أفضل مليون مرة إن الفيلم يتعرض فى موسم ميت، وأنا أشبه نفسى بالعداء فى سباق للجرى، فالأفضل بالنسبة لى أن أنافس رياضيين صحتهم حلوة عن منافسة ناس «تعبانة».
* تتمتع بحالة تصالح كبيرة مع النفس..
ــ مقاطعا: الفنان الذى يشغل نفسه بحسابات السوق يسقط، وأنا اعتبر السؤال السابق مؤشرا جيدا بالنسبة لى، واقصد فكرة المواسم الصعبة، فلا يوجد موزع يرغب نهائيا فى الخسارة ولو عرف أنه سيخسر بسببى لما وضعنى فى أى موسم، فالمنتج عندما يذهب للموزع بفيلم من بطولتى والموزع يقول له إن سامح حسين سينزل فى الموسم الفلانى فهذا جيد جدا بالنسبة لى، وأنا دائما أنظر للجانب الإيجابى، ولو حتى كنت الأخير فى حجم الإيرادات فهذا جيد أيضا ودليل على إنى نافست وكنت موجودا. وأنا بالنسبة لى النجاح يكمن فى التجربة نفسها، بمعنى إنى احب تجربة كل ما هو جديد ومختلف واقدم أنماطا جديدة من الكوميديا.
* فى الفترة الأخيرة كان هناك تراجع فى الكوميديا لصالح الأكشن.. لماذا من وجهة نظرك؟
ــ بحسابات الورقة والقلم، الكوميديا دائما موجودة، ولكن لأن من يقدمون الأكشن أخيرا نجوم كبار، انجذبت الجماهير لأفلامهم أكثر.
لكن بشكل عام، الكوميديا مهضوم حقها، ليس فى مصر فقط، ولكن فى دول كثيرة، وابرهن على كلامى بمهرجانات الكوميديا مثلا والجوائز التى تهدى للكوميديانات، فنسبتها أقل بكثير، رغم أن الكوميديا من أعقد أنواع الفن وأقيمها فى ذات الوقت، لأن إضحاك الجمهور صعب جدا وليس بالأمر الذى يجيده أى فنان، عكس الأكشن والتراجيدى الذين من نقول عليهم بالبلدى «عليهم العين والأضواء».
* بعيدا عن السينما.. ما سبب تأجيل عرض الموسم الأول من مسلسل «سرايا حمدين»؟
ــ لا أعلم فى الحقيقة سبب التأجيل، ولكنى أثق فى المنتج جدا، وأثق أنه يرغب فى النزول على قناة «متشافة» وتوقيت جيد، وأنا لى تعقيب على فكرة الموسم الأول لان هنا لغطا فى هذا الأمر، فأنا عندما تعاقدت كان تعاقدى على تقديم 45 حلقة فقط، أما كلمة الموسم الأول فمعناها وجود موسم ثانٍ وهذا غير حقيقى إطلاقا، إلا إذا رأت الشركة معى أن هناك ضرورة لعمل جزء ثانٍ.
* أخيرا.. أعلنت أنك تتمنى بأن يكون لديك مسرحك الخاص.. ما هى فكرتك؟
ــ لدى فكرة مشروع مسرحى رائع ومختلف كليا، ولكن هذا المشروع لن يوجد إلا بتواجد المكان المناسب الذى أطمح أن يحمل اسمى طبعا، والمكان هو من يعطلنى لأنه سيحصد جزءا كبيرا من التمويل ما لا يقل عن 3 ملايين جنيه فى العام.
* ولماذا لا تبحث عن منتج أو قناة تحل أزمة التمويل؟
ــ لم أفعل ذلك لأنى لا أحب أن يملى أحد شروطه على وخصوصا فى المسرح الذى اعتبره بيتى الأول ونشأتى ودراستى وحلمى ومشروعى الأكبر، فأنا «بتاع المسرح» وأعلم كل تفاصيله ودواخله وكل ما يتعلق به وليس التمثيل فقط.
وهذا لا ينفى أننى إذا وجدت المنتج الذى يتحمس للمشروع ويثق فى موهبتى المسرحية وما سأقدمه، دون أن يتدخل، سأتعاون معه.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار الفن - سامح حسين لـ«الشروق»: أتمنى تقديم 12 فيلما فى السنة.. و«الرجل الأخطر» يحرك المياه الراكدة ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار الفن - سامح حسين لـ«الشروق»: أتمنى تقديم 12 فيلما فى السنة.. و«الرجل الأخطر» يحرك المياه الراكدة" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع بوابة الشروق و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

هنا

 

التالى أخبار الفن - هيثم دبور يفوز بجائزة أفضل سيناريو بمهرجان وهران عن "فوتوكوبي"