أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الافق نيوزfont>

 

الاعلان رقم 3

أخبار الرياضة - دماء في حب «90 دقيقة كورة».. حكاية 72 شهيدًا غدر بهم «مدرج»

 

 

أنت الان تشاهد خبر - أخبار الرياضة - دماء في حب «90 دقيقة كورة».. حكاية 72 شهيدًا غدر بهم «مدرج»
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الخميس 1 فبراير 2018 03:28 مساءً

الأفق نيوز - «في القلب.. لن ننساكم.. ومن أجلكم نستمر.. وتبقى ذكراكم العطرة الدافع الأكبر لنا لبذل الجهد والعطاء لتطوير نادينا والحفاظ على مسيرته، ليبقى هذا الصرح العظيم في المكانة التي يستحقها، أنتم في القلب دائمًا.. لن ننسى صدى هتافكم دون توقف.. لن ننسى صدقكم وحبكم لنادينا.. لن ننسى وفاءكم وتضحيتكم.. لن ننسى دعمكم لنا في كل لحظة.. لن ننساكم يا رجال».. بتلك الكلمات نعى النادي الأهلي شُهداءه.

اليوم 1 فبراير، تمر الذكرى السادسة على كارثة استاد بورسعيد، التي راح ضحيتها 72 مشجعًا من جماهير الأهلي، الذين سافروا لحضور مباراة فريقهم أمام النادي المصري، ليعودوا في الأكفان في مذبحة كبرى أصابت المجتمع المصري وأدمت القلوب، وعلى الرغم من مرور 6 سنوات فمازال الجرح ينزف حتى الآن.

وقعت أحداث ستاد بورسعيد مساء الأربعاء 1 فبراير 2012 (الذكرى الأولى لموقعة الجمل) عقب مباراة كرة القدم بين المصري والأهلي، وراح ضحيتها 72 قتيلًا ومئات المصابين، حسب ما أعلنت مديرية الشؤون الصحية في بورسعيد -وهي أكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية- وصفها كثيرون بالمذبحة أو المجزرة، مشيرين إلى استبعادهم وقوع هذا العدد من الضحايا في أعمال شغب طبيعية وتخطيط طرف ما لها.

البداية

بدأ أو إنذار لوقوع الكارثة بنزول الجماهير أرضية ملعب المباراة أثناء قيام لاعبي الأهلي بعمليات الإحماء قبل اللقاء، كما تم إطلاق الألعاب النارية بشكل كبير وصريح على لاعبي الأهلي قبل المباراة، ثم اقتحم عشرات المشجعين أرضية الملعب في الفترة ما بين شوطي المباراة.

لافتة مسيئة

تكرّر الأمر بعدما أحرز المصري هدف التعادل ثم هدفي الفوز التاليين، حيث اقتحم أرضية الملعب الآلاف، بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وعصيا من جانب فريق المصري (الفائز 3-1) بعد إعلان الحكم انتهاء المباراة، وقاموا بالاعتداء على جماهير الأهلي، ما أوقع العدد الكبير من القتلى والجرحى -حسب شهود عيان- وذلك بعد رفع لافتة في مدرجات مشجعي الأهلي وعليها عبارة «بلد البالة ماجبتش رجالة» والتي اعتبرها مشجعو المصري إهانة لمدينتهم. 

إهمال وقنابل غاز 

وذكرت مصادر عديدة غياب كل الإجراءات الأمنية والتفتيش أثناء دخول المباراة، فضلا عن قيام قوات الأمن بقفل البوابات في اتجاه جماهير الأهلي، وعدم ترك سوى باب صغير للغاية لخروجهم، مما أدى إلى تدافع الجماهير ووفاة عدد كبير منهم.

وقال حينها وكيل وزارة الصحة المصرية هشام شيحة إن: «الإصابات كلها إصابات مباشرة في الرأس، كما أن هناك إصابات خطيرة بآلات حادة تتراوح بين ارتجاج في المخ وجروح قطعية»، فيما أكدت مصادر طبية في المستشفيات التي نقل إليها الضحايا أن بعضهم قتل بطعنات من سلاح أبيض، كما أكدت تقارير صادرة عن الطب الشرعي المبدئية وجود وفيات نتيجة طلقات نارية وطعنات بالأسلحة البيضاء، وسبّبت قنابل الغاز حالات اختناق إضافية من ضمن الشهداء.

عربات مدرعة وطائرات عسكرية

خرج الأهلي وجماهيره من بورسعيد داخل عربات مدرعة وعادوا للقاهرة بطائرات عسكرية، ودخلت وحدات من القوات المسلحة المدينة، وانتشرت على طريق الإسماعيلية - بورسعيد لمنع الاحتكاكات بين جماهير النادي الأهلي والمصري.

كما أمّنت قوات الأمن قطار المشجعين العائد إلى القاهرة الذي وصل إلى محطة مصر، وكان آلاف من الأهالي والشباب المنتمين لروابط تشجيع الأهلي والزمالك في انتظارهم، حيث رددوا هتافات غاضبة تندد بالمجزرة وتطالب بالقصاص والثأر للقتلى.

ماذا بعد الواقعة؟

أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في كل المصالح والهيئات الحكومية في جميع أنحاء البلاد، بدءا من الخميس 2 فبراير وحتى غروب شمس السبت 4 فبراير حدادا على الضحايا، كما أصدر النائب العام (عبد المجيد محمود) قرارا بفتح تحقيق فوري في الأحداث.

وأعلن السيد الدكتور كمال الجنزوري رئيس وزراء الحكومة الانتقالية المصرية حينها، خلال الجلسة الطارئة لمجلس الشعب التي عُقدت بعد الحادث قبوله استقالة أحمد عبد الله محافظ بورسعيد، كما تقرر إيقاف كل من مديري الأمن والمباحث في المحافظة، وكذلك إقالة مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر وإحالتهم جميعا إلى التحقيق.

وقال المشير محمد حسين طنطاوي: «لن نترك أولئك الذين كانوا وراء هذه الأعمال، إذا كان هناك أي أحد يخطط لعدم الاستقرار في مصر فلن ينجح، كل واحد سينال جزاءه»، ووعد بمعالجة المصابين في مستشفيات القوات المسلحة، وأكد التزامه بجدول تسليم السلطة.

واتهم النائب الممثل لبورسعيد (البدري فرغلي) قوات الأمن في المدينة بالضلوع في الحادث بسبب سماحهم بدخول أسلحة نارية وبيضاء إلى الملعب، بخلاف العادة، وصرّح أنّ «اللافتة المسيئة لمحافظة بورسعيد والتي وضعت في مدرجات جماهير الأهلي مدسوسة على الأهلي لمحاولة إثارة الفتن وإحداث هذه الكارثة»، كما اتّهم الشرطة بأنها لم تتوافد إلى الاستاد رغم أن الإسعاف أتى فور حدوث أعمال العنف.

وقرر رئيس اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر حينها، إيقاف الدوري المحلي لأجل غير مسمى وإجراء التحقيق فيما تم وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق من اتحاد الكرة.

الأهلي يجمد نشاطاته ويعلن الحداد والمقاطعة

جمّد مجلس إدارة النادي الأهلي في اجتماع الطارئ نشاطات النادي الرياضية، وأعلن الحداد على ضحايا الأحداث، كما جاء رد فعل النادي سريعا من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس النادي الكابتن حسن حمدي يوم الخميس 2 فبراير، الذي اتخذت فيه إدارة النادي القرارات التالية كرد فعل على الأحداث:

1- مقاطعة النادي الأهلي بكل فرقه أي أنشطة رياضية تقام بمدينة بورسعيد لمدة خمس سنوات.

2- الاستمرار في تعليق جميع الأنشطة الرياضية للنادي الأهلي.

3- مطالبة النادي الأهلي المجلس الأعلى للقوات المسلحة معاملة شهداء ومصابي النادي والرياضة المصرية في الأحداث الأخيرة نفس معاملة شهداء ومصابي الثورة.

4- إعلان الحداد الرسمي بالنادي الأهلي أربعين يوما على أرواح شهداء الأهلي.

5- استقبال وفود الجهات الرسمية والأهلية الراغبة في تقديم واجب العزاء في شهداء النادي الأهلي والرياضة المصرية في مقر النادي بالجزيرة لمدة ثلاثة أيام، بداية من الجمعة الثالث من فبراير وحتى الأحد الخامس من فبراير من الساعة الرابعة عصرا حتى التاسعة مساء.

6- تكليف اللجنة القانونية بالنادي برئاسة المستشار محمود فهمي وعضوية المستشار رجائي عطية والمستشار أسامة قنديل والمستشار أكثم بغدادي لمتابعة بلاغ النادي الأهلي للنائب العام والتحقيقات التي تقوم بها النيابة العامة.

7- إقامة نصب تذكاري بمقر النادي الأهلي بالجزيرة لشهداء الأهلي.

8- اعتبار اليوم الأول من فبراير كل عام يومًا لشهداء الأهلي.

9- فتح حساب بنكي لتلقي التبرعات لمصلحة أسر شهداء الأهلي على أن يودع النادي الأهلي مبلغ مليون جنيه مصري كنواة لهذا الحساب، مع فتح باب التبرعات لأعضاء النادي والجهات والهيئات الراغبة والأفراد المتضامنين مع الشهداء وأسرهم، وذلك تقديرا من النادي الأهلي لأبنائه وشهدائه.

10- عدم الاكتفاء بإقالة محافظ بورسعيد ومدير أمنها والمطالبة بضرورة التحقيق معهما في مسئوليتهما السياسية والجنائية عما حدث لجماهير الأهلي، وأسفر عن موت الشهداء وزيادة أعداد الجرحى والمصابين.

كما أعلن مجلس الإدارة أنه في حالة انعقاد دائم لمتابعة تنفيذ قراراته للحفاظ على حقوق النادي وجماهيره وشهدائه ومصابيه، ولرد الاعتبار لكل أسرة الأهلي في كل مكان.

المصري يحمل الأمن المسئولية 

في الوقت ذاته، جاء رد فعل النادي المصري متمثلا في تعبير عن الحزن والحداد لسقوط الضحايا والاستنكار للجريمة، وتقدم مجلس إدارة النادي برئاسة كامل أبو علي باستقالته، وأصدر النادي المصري بيانًا رسميًا يتضمن عددًا من النقاط الموضوعية على النحو التالي:

1- التأكيد على مسئولية الأمن الكاملة عن تأمين مباريات الدوري، والتي كانت شرطا من جانب أندية الدوري للموافقة على عودة مسابقة الدوري بعد الثورة، حيث تعهد وزير الداخلية بالتأمين الكامل لكل عناصر اللعبة داخل وخارج الملاعب من قبل أجهزة الأمن، ورفضت كل الأندية في ذلك الوقت عودة النشاط دون ذلك.

2- الإشارة إلى أن النادي المصري قد رفض كتابة عودة النشاط دون قيام الأجهزة الأمنية بتفتيش الجماهير وتحمل كافة المسئوليات خارج وداخل الملاعب وأثناء انتقال الفرق.

3- نفى ما تردد عن طبع النادي تذاكر تفوق السعة الرسمية المقررة للاستاد (18897 متفرجا)، حيث أكد النادي التزامه بطبع عدد 12800 تذكرة منها 3000 تذكرة مخصصة للنادي الضيف (الأهلي).

4- أوضح النادي أن مدرج الدرجة الأولى يمين ويسار مخصصين بالكامل لأعضاء الجمعية العمومية للنادي ويتم الدخول إليهما بموجب كارنيه العضوية وسعتهما 2000 متفرج.

ردود أفعال عالمية

أرسل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خطاب عزاء رسميا لاتحاد الكرة شاطره فيه الأحزان على ضحايا الأحداث، وأعلن خلاله تأييده التام للاتحاد المصري للعبة واستعداده لتقديم يد العون متى طلب الطرف المصري، في المقابل طالب الاتحاد الدولي نظيره المصري برفع تقرير مفصّل عن الحادث وملابساته.

وقدم الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف تعازيه لمصر حكومة وشعبا لمصابهما بعد أحداث الشغب ببورسعيد، كما أرسل الاتحاد الروسي لكرة القدم، وكذلك نائب رئيس الفيفا الأسبق فياتشسلاف كولوسوف تعازيهما لأهالي الضحايا، واصفين ما حدث بالكارثة التي كان يجب منعها.

كما أرسلت أطراف عديدة تعازيها، منها جوزيف بلاتر رئيس فيفا، ونادي ليفربول الإنجليزي وناديا الترجي والإفريقي التونسيان، كما أعلنت الأندية السابقة تنكيس أعلامها لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح المتوفين.

وأعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الوقوف دقيقة حدادا على أرواح ضحايا أحداث بورسعيد في كل مباراة من مباريات دور الثمانية بكأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا بالجابون وغينيا الاستوائية.

ماذا بعد الكارثة؟.. وإلى الآن

منذ موعد الكارثة وإلى الآن مرت 6 أعوام، ولم يتحرك أحد المسؤولين الذين توافدوا على رئاسة الوزارء أو وزارة الرياضة أو الداخلية أو اتحاد الكرة، ليتم أخذ خطوات جادية لعودة الجمهور في المسابقات المحلية حتى الآن، على الرغم من أن الواقعة التي حدثت بسبب تقصير أمني -وفق ماهو مذكور أعلاه- بل الأسوء منذ ذلك تصريح كرم كردي، عضو مجلس إدارة الجبلاية، إن الاتحاد لم يضع حتى الآن أي تصور لعودة الجماهير للمباريات خلال الفترة الحالية، وذلك حسبما أفاد في تصريحات إذاعية اليوم الخميس.

وأضاف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة: "المؤشرات تؤكد أن الجماهير لن تعود في الفترة الحالية، نظرًا لحالة الانفلات الكبيرة الموجودة، ولم يعرض أي شيء على مجلس الجبلاية خلال اجتماعاته الماضية، يخص عودة الجماهير.. ولابد أن يتعاون اتحاد الكرة مع وزارة الرياضة ووزارة الداخلية والإعلام، من أجل عودة الجماهير مرة أخرى".

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار الرياضة - دماء في حب «90 دقيقة كورة».. حكاية 72 شهيدًا غدر بهم «مدرج» ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار الرياضة - دماء في حب «90 دقيقة كورة».. حكاية 72 شهيدًا غدر بهم «مدرج»" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع التحرير الإخبـاري و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

هنا

 

السابق أخبار الكورة - مصدر بالزمالك: أشيمبونج ضمن 3 لاعبين لم نخطرهم باستبعادهم إفريقيا كتب: مراسل يلا كورة
التالى أخبار رياضة - الزمالك ينقل تدريباته لاستاد القاهرة استعدادا لطنطا