أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الافق نيوزfont>

 

الاعلان رقم 3

أخبار مصرية - ليلة بكى فيها الطموح .. كيف خنق الغدر براءة أسماء؟

 

 

أنت الان تشاهد خبر - أخبار مصرية - ليلة بكى فيها الطموح .. كيف خنق الغدر براءة أسماء؟
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الاثنين 30 يوليو 2018 06:02 مساءً

ليلة بكى فيها الطموح
الأفق نيوز - لا يعرفها الكثيرون ممن تلهفوا للبحث عن كواليس مقتلها على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل، ربما جذبتهم لها البراءة التي أطلت عليهم من خلال صورة واحدة نشرها لها زملاؤها.. إنها أسماء الرفاعي طالبة التمريض بجامعة الأزهر.

أزهرية ما حييت 
أسماء المنتقلة إلى جوار ربها، كات تفتخر بأزهريتها وتعتز بوجودها تحت قبته كطالبة، لا تفوت الفرصة في التبرع بما فرغ من وقتها لمساعدة المحتاجين من خلال عملها كممرضة في مستشفيات الجامعة، التي كانت تتدرب في مستشفياتها أثناء الدراسة.

ليلة بكى فيها الطموح
قالت في التعريف بنفسها "أنا أزهرية ما حييت .. وإن أمت فوصيتي للناس أن يتأزهروا".. هكذا تعلقت أسماء بالجامعة العريقة حتى وافتها المنية غدرا.

كواليس الجريمة
التحقيقات قالت إن المتهم بارتكاب الواقعة يدعى "فرحان ع ي ٢٥ سنة" سائق توك توك من سمالوط بالمنيا، ومقيم في غرفة مستأجرة بمنطقة مدينة نصر في عزبة الهجانة. 

المتهم كان يقوم بنقل الزبائن يوميًا من المحطة المجاورة للعقار الذي تقطن به الطالبة وزميلاتها، ونظرًا لعلمه بمغادرتهن الشقة يوميًا في الساعة التاسعة صباحًا قرر سرقة الشقة، وصباح أمس ركن "التوك توك" وصعد إلى الشقة، حيث كسر باب الشقة، غير محكم الغلق، لكنه فوجئ بالفتاة نائمة، وعندما استيقظت انقض عليها وخنقها بإيشارب حتى لا يفتضح أمره.

ليلة بكى فيها الطموح
الصدمة دوت في أركان الجامعة وبين زميلاتها، كما تعالت سحابات الحزن بمسقط رأسها في عزبة الخواجات بقرية المحمودية في دكرنس محافظة الدقهلية.

الأهالي قالوا إن الفقيدة كانت قد أنهت دراستها، وتتدرب في المستشفى بجانب العمل لكي تساعد أهلها على أعباء الحياة. 

ماسة تتلألأ بالعفاف 
أسهب أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر، الدكتور غانم السعيد في نعي أسماء وضرب بها أروع الأمثلة في العفة والقوة والطموح حتى قال ليلة مقتلها إنها ليلة بكى فيها الطموح. 

قال الدكتور غانم "كثير من بنات الريف إذا خرجن من بيئتهن وتَغَرَّبْن كن كأشجار السنط ، جذورها متشبثة بالأرض ، وأغصانها كالحجر الصلد ، تنشر من حولها أشواكها تحمي بها عفتها وتصون سمعتها، فإذا كانت من بنات الأزهر زادها علمها صلابة ، وإرادة ، وطهرا وعفة ، فإذا كانت حافظة للقرآن ، مشغولة بمعرفة الأحكام ، مصرة على التجويد والإتقان فأنت بلا شك أمام فتاة من نوع نادر فريد ، إنها ماسة تتلألأ بالعفاف ، ودرة يتزين بها الطهر والنقاء ، ونجمة تتألق في سماوات البراءة والصفاء، هكذا كانت أسماء الرفاعي بنت قرية المحمودية ، محافظة الدقهلية.

ليلة بكى فيها الطموح
يضيف الدكتور غانم: "وزد لها على ذلك تلك الثقة في القدرات والإمكانات، وهذه الحماسة التي كانت تدفعها دائما إلى أن تكون في مقدمة الصفوف تتحدى التحدي وترفض المستحيل

يد الغدر تأبى للفرحة أن تكتمل
ويحكي قصة أسماء قائلا: "أسماء جاءت إلى القاهرة لتلتحق بكلية التمريض بجامعة الأزهر، وكغالب بنات الريف اللواتي يشعرن بعبء المسؤولية التي تتحملها الأسرة حتى توفر لهن مصاريف الدراسة طوال العام من سكن وملبس وطعام أصرت أسماء على أن تفعل مالا يفعله كثير من أندادها من الشباب، أصرت على أن تنزل إلى سوق العمل في تخصصها في الإجازة الصيفية لتوفر مصاريف الدراسة وترفع عن كاهل أسرتها كثيرا من المعاناة ، وتكتسب أيضا خبرة ستحتاج إليها في الحياة ، ومضت بها الأيام حتى وصلت إلى السنة الثالثة هذا العام.

وجاءت الإجازة ، ولم تذهب إلى بيتها وأحضان أسرتها كما تفعل المدللات، بل ذهبت إلى أحد المستشفيات الخاصة القريبة من مسكنها في الحي العاشر بمدينة نصر، ومارست عملها كما تعودت، تعمل بالليل تارة، وبالنهار تارة أخرى، وهي مملوءة بالأمل والثقة، وكم تخيلت نفسها وقد مر عليها عامها الرابع وأوشكت على التخرج لتعود إلى أهلها تداعبها الفرحة، وتضاحكها السعادة. 

ولكن يد الغدر تأبى للفرحة أن تكتمل وللأمل أن يتحقق؛ فبينما هي نائمة وحيدة في شقتها بعد أن أنهكها يوم طويل من العمل، يتسلل إلى مسكنها خفية وحش غادر لا يعرف قلبه الرحمة، متجرد من كل إنسانية ليقتلها غدرا وهي نائمة على سرير براءتها، ليقتل معها طموحا وثابا وآمالا عريضة وينحر قلب أبيها وأمها عليها، ثم يفر هاربا دون دليل إلى الآن.

وستبقى أسماء رمزا لكثير من هؤلاء الفتيات اللواتي يتحصن بالعفة كما تتحصن أشجار السنط بأشواكها وصلابة أغصانها ويخرجن إلى الحياة يبعثن فيها حب العمل، وحب المشاركة في صناعة الابتسامة على جبين الحياة.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار مصرية - ليلة بكى فيها الطموح .. كيف خنق الغدر براءة أسماء؟ ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار مصرية - ليلة بكى فيها الطموح .. كيف خنق الغدر براءة أسماء؟" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع صدى البلد و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

هنا

 

التالى أخبار مصرية - زعيم الأغلبية البرلمانية: 20 ألف جنيه حدا أقصى لمرتب الوزير في مصر