أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

 

الاعلان رقم 3
الاعلان رقم 4
الاعلان رقم 5

أخبار مصرية - زوجة الكريم تراودني عن نفسي!!!

 

 

أخبار مصرية - زوجة الكريم تراودني عن نفسي!!!
أخبار مصرية - زوجة الكريم تراودني عن نفسي!!!

أنت الان تشاهد خبر - أخبار مصرية - زوجة الكريم تراودني عن نفسي!!!
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الأربعاء 26 يوليو 2017 10:25 صباحاً

الافق نيوز -  السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،

أنا شاب مصرى فى منتصف العشرينات من عمرى، من عائلة تحت خط الفقر، تخرجت فى إحدى كليات القمة بتقدير امتياز ولأننى ليس لى واسطة أو أحد من عائلتى حتى الجد السابع كان له منصب مهم، فلم أجد عملاً مثل الآلاف غيرى، ولذلك سيطرت علىّ فكرة السفر لأوروبا.

وفعلا استطعت تدبير مبلغ وبعنا كل ما له قيمة فى يد إخوتى البنات، بالإضافة إلى أن والدى اقترض مبلغًا من المعارف والأهل والأصدقاء لتكتمل قيمة التأشيرة والتذكرة، على وعد بسدادها من عملى فى القريب العاجل.

وفعلا سافرت.. وهناك واجهت الواقع المرير "مافيش شغل" والشغل المتاح للمقيمين بطريقة غير شرعية مثلى هو العمل فى أحد مطاعم المصريين لساعات تتجاوز الخمس عشرة ساعة فى اليوم نظير مرتب يا دوب يكفى أجر المسكن الذى أنام فيه، وصبرت وقلت فى نفسى: إنه بعد اكتساب الخبرة فى العمل ربما يزيد المرتب ولكن هيهات، وانقطعت عن الاتصال بأهلى بعد الشهر الأول من سفرى لأنهم ينتظرون منى تسديد الديون، وأنا غير قادر حتى على الاكتفاء الذاتى، وبعد شهور عندما تشجعت وطالبت من صاحب العمل الزيادة فى الأجر، فكان نصيبى الطرد ولقيت نفسى فى الشارع، ولم يكن لى ملجأ إلا المساجد للصلاة والذكر والعبادة وبين الصلوات أسعى للبحث عن عمل ولكن هيهات.

وفى أحد الأيام التقيت أحد المصريين فى المسجد وتبادلنا أطراف الحديث، فما كان منه إلا أن أخرج مبلغًا من المال يريد أن يعطيه إياى كأنى صعبت عليه، ولكنى رفضت مع شكرى له وتقديري، فغادر المسجد وبعدها بساعات عاد إلى المسجد وعرض على العمل معه فى مطعمه فوافقت.. وكانت المفاجأة.. المرتب ثلاثة أضعاف مرتبى السابق، وساعات العمل انخفضت إلى النصف، مع إعطائى يوم إجازة فى الأسبوع، وهذه شروط تتناسب مع شخص معه جنسية ذلك البلد، فقال لى: إنه يتعامل مع الناس كبشر متساوون لا فرق عنده إن كنت مقيمًا أو ليس معى إقامة.. وبعد شهر وفرت مبلغًا أرسلته لأهلى، ولأول مرة من شهور أتصل بهم وساعتها، عرفت أن والدى توفاه الله منذ شهور بأزمة قلبية، لأنه لم يتحمل نظرات الدائنين له، وكأنها سياط تنزل على جسده تطالبه بالسداد، وهو لا حيلة له، فحزنت كثيراً وشعرت أننى السبب فى موته.. وسارت الحياة واستطعت خلال شهور قليلة أن أسدد ما علىّ من ديون، وإعطاء بعض المال لأمى وإخوتى، وحسيت أن الدنيا ابتسمت لى، ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فبعد مضى فترة أخبرنى صاحب العمل أنه سيسافر إلى مصر لمدة ستة أسابيع لأن والدته مريضة، وهو يريد أن يكون بجوارها فى تلك الفترة لعله يصيبه جزء من دعائها وطلب منى تحمل مسئولية المحل فى تلك الفترة مع وعد بمضاعف راتبى.. وفعلاً سافر وسار العمل على أكمل وجه.. وبعد مضى أسبوعين فوجئت بزيارة من زوجته للمحل، وكانت من قبل لم تكن تأتى إلا نادراً ولدقائق معدودة وقالت لى: إنها أتت لتسألنى إن كان هناك ما يمكنها عمله، وعن أخبار المحل إلخ.. فأخبرتها وشكرتها وتركت لى رقم تليفونها إن أردت شيئاً، وثانى يوم جاءت للمحل مرة أخرى بحجة مساعدتى فى العمل، وكانت تقترب منى بطريقة مقصودة ليلمس جسدها جسدي، وعندما نبهتها لذلك اعتذرت وقالت: إنها لم تقصد، وغادرت المحل، وبعد أيام عادت من جديد وسألتنى إن كنت مازلت غاضبًا مما حدث؟ فأخبرتها أننى نسيت ما حدث ولكنها بدأت تحكى كيف أنها تعانى كثيراً، لأن زوجها أصيب منذ فترة بمرض السكر، ونتج عن ذلك ضعف فى أدائه مع زوجته لدرجة أنها فكرت فى طلب الطلاق.. كل هذا تحكيه وأنا لا أعقب وكأن الموضوع لا يخصني، وبعدها ظلت تتردد على المحل كل يوم وتراودنى عن نفسى، ولما لم تجد آذانًا صاغية، بدأت تهددنى بطريقة مبهمة.. وعند عودة زوجها فرح بما حققته من إيراد وأعطانى ما وعدني، بل وزاد عليه كثيرًا وأكثر مما أستحق، وفى يوم إجازتى وجدتها تتصل بى على تليفونى تريد أن تلتقى بى فى أحد الأماكن لنتحدث، وعندما رفضت، توعدتنى وهددتنى وقالت سوف ترى نتيجة عنادك.. وبالفعل لم يمر طويلاً إلا ووجدت زوجها يعتذر لى ويقلل أيام عملى إلى النصف، وذلك ضغطًا للنفقات، وأن زوجته سوف تأتى فى أيام إجازاتى لتساعده، مع العلم أن المحل ـ ما شاء الله ـ من أكثر المحلات التى تعمل وله زبائن كثيرة.. وبعدها بأسابيع قليلة اتصلت مرة أخرى بى وقالت لى: ما حدث معى هو "قرصة ودن" وأن السيئ لم يأت بعد، وعلىّ أن أفكر فيما تريد جديًا..

والآن يا سيدتى أكتب لكِ لسببين:

 الأول:ـ أنه فى أحد الأيام قمت بإصلاح جهاز الكمبيوتر الخاص بها عندما أحضره زوجها معه إلى المطعم، فوجدت أن موقع جريدة "المصريون" مسجل من بين المواقع المفضلة لديها فاكتبى لها بردك لعلها تقرأه وتقتنع.

أما السبب الثانى:ـ فهل تنصحينى أن أخبر زوجها عما تفعله معى ومطاردتها إياى؟ أم ماذا أفعل؟

(الرد)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

وأنا أقرأ رسالتك قفزت على الفور بذهنى قصة امرأة العزيز مع سيدنا يوسف، وربما لاحت أيضاً أمام أذهان معظم من قرأ مشكلتك الآن.. وهنا يكفيك أن تعتبر من رد فعل سيدنا يوسف عليه السلام، وإصراره على العفة وعلى مرضاة الله تعالى، وكيف أنه لم يهتم لما قد يصيبه من إيذاء من امرأة العزيز، وكان اختبار الله تعالى له على مدار عمره لم يكن هينًا، ولكنه نجح فيه بجدارة وأبدله الله من الخيرات ما لم يكن يتوقعها.. ولعل الله أيضًا قد وضعك بتلك الاختبارات ليختبر صبرك عليها حتى يؤتيك من خيراته ونعمه ما لا تحتسب إن شاء الله، فنحن لنا فى أنبياء الله أسوة وموعظة، ويكفيك أن الله تعالى قد يسر لك بعد العسر والدين وقضى عنك وتذوقت من نعم الله سعة الرزق بعد الفقر والعناء.. ومن هنا أريد أن أذكِّرك بأن الله كما فرج عنك همك ووسع رزقك من قبل، فإنه بالتأكيد هو القادر على أن يعوضك خيرًا عن الصبر على الطاعة وعن المعصية وعلى حفظك للأمانة والعِرض لمن ائتمنك عليه، والذى مد إليك يد العون يومًا ما فى وقت ضاقت عليك الدنيا بما رحبت، وتقطعت بك السبل والأسباب، إلا من رحمة الله عز وجل، الذى جعل ذلك الرجل الكريم سببًا من أسباب نجدتك ـ جزاه الله خير الجزاء وهدى له زوجته أو عوضه بزوجة صالحة خيرًا منها إن لم تستقم..

*نعم أختاه بطلة القصة هنا.. أوجه حديثى إليك الآن!.. فإن لم تستقيمى وتتقى الله فى زوجك الكريم المحترم الذى يرفعك فوق الرؤوس، فسوف يعلم يومًا ما بسلوكك، فإن الله يكشف ستره عن عباده إن أصروا على المعصية، فإن لم تتوبى إلى الله وتقنعى بحياتك مع زوجك الفاضل، فسوف تخسرين كثيرًا وربما لم تجدى من يسترك ويكرمك فى بيته مثله، وربما تتزوجين من آخر تعانين معه الأمرين، إن لم تتعرضى لفضيحة أصلاً تقضى على حياتك كلها.. فنصيحتى لك إن كنت تكرهى العيش معه، أو لا تستطيعى تحمل مرضه وما له من تأثير سلبى على علاقتكما الزوجية، فمن حقك أن تطلبى الطلاق، وإلا فلتحمدى الله على عيشتك معه وتلتزمى بالعفة والوقار والسيرة الطيبة التى سوف تبقى لكل إنسان حتى بعد وفاته.. وبالله عليك يا أختى أن تتقى الله أيضا فى صاحب الرسالة، الذى لم يضيّع الأمانة وصان عرضك وأموالكم، فإن فكرتى فى هدوء ستجدى أنه يستحق التكريم بدلاً من المكائد ومقابلة معروفه لكم بالعقاب والحرمان، وها أنت كأى قارئ هنا قرأت قصته ومعاناته هو وأهله، ومن باب أولى أن تتعاونوا معه وتكرموه، ويكفى أنه لم يخبر زوجك بما فعلتِ، وكان حريصًا، على عدم هدم بيتك، ولو أنه كان خسيسًا لكان وافقك واستغلك، بل وساومك وربما صورك فى أوضاع مخلة وابتزك واستنزف أموالكما أنت وزوجك لدرجة لم تتوقعاها، أفيقى يرحمك الله.

*أما أنت أخي.. فإن لم ترجع هى وتتقى الله، فابحث عن عمل فى مكان آخر، ثم أخبر زوجها لعله يفعل ما يردعها، أما إن لم يصدقك الزوج، فاترك العمل معه وهو من سيخسر وقتها، ولا بد أنه سيعلم يومًا ما بما تفعله زوجته بصدمة كبيرة، والله وحده أعلم برد فعله تجاهها وقتها.. أدعو الله لها بالهداية والثبات عليها وأن يثبتك على الهداية ويبعد عنك كل سوء.

..........................................................................

للتواصل.. وإرسال مشكلتك إلى الدكتورة / أميمة السيد:-

  [email protected]

مع رجاء خاص للسادة أصحاب المشاكل بالاختصار وعدم التطويل..  وفضلا..أى رسالة يشترط فيها الرد فقط عبر البريد الإلكتروني فلن ينظر إليها..فالباب هنا لا ينشر اسم صاحب المشكلة، ونشرها يسمح بمشاركات القراء بأرائهم القيمة، بالإضافة إلي أن الجميع يستفيد منها كتجربة فيشارك صاحبها في ثواب التناصح.     

.............................................................................................

تذكرة للقراء:-

السادة القراء أصحاب المشكلات التى عرضت بالموقع الإلكترونى.. على من يود متابعة مشكلته بجريدة المصريون الورقية فسوف تنشر مشكلاتكم بها تباعاً يوم الأحد من كل أسبوع..كما تسعدنا متابعة جميع القراء الأفاضل. 

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار مصرية - زوجة الكريم تراودني عن نفسي!!! ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار مصرية - زوجة الكريم تراودني عن نفسي!!!" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع المصريون و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

اعلانات المحتوي

 

التالى أخبار مصرية - الإمارات تفتح باب الاستقدام أمام الوافدين وتعلن عن الشروط والدول المسموح لها بهذا الاستقدام