أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الافق نيوزfont>

 

الاعلان رقم 3

تحقيقات - «الإنترنت».. طريق الشباب لـ«الربح السريع»: «مش كله شرعى»

 

 

أنت الان تشاهد خبر - تحقيقات - «الإنترنت».. طريق الشباب لـ«الربح السريع»: «مش كله شرعى»
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الأربعاء 1 أغسطس 2018 10:07 صباحاً

الأفق نيوز - ما بين الربح السريع، والهرب من شبح البطالة، يلجأ الشباب فى الآونة الأخيرة إلى شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى لتحقيق عوائد مادية بطرق ووسائل مختلفة، بدءاً من إنشاء صفحات ومجموعات عبر «فيس بوك» و«واتس آب» لبيع المنتجات المختلفة، مروراً بالتربح من قنوات موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب»، وصولاً إلى مواقع المراهنات على المباريات فى أوقات مختلفة من العام.

انتشرت مؤخراً ظاهرة صفحات بيع المنتجات عبر موقع «فيس بوك»، فبات من السهل جداً أن يقوم أحدهم بإنشاء صفحة أو «جروب» ويبدأ فى نشر صور سلع مختلفة، سواء كانت ملابس أو أحذية أو إكسسوارات، كل ما عليك فعله هو عرض البضاعة والترويج لها بشكل مميز، وستبدأ موجة من التعليقات للسؤال عن الأسعار، ومن ثم التواصل مع الجادين منهم عبر صندوق الرسائل «إنبوكس»، لإيصال السلعة إلى صاحبها والحصول على المال.

هذا ما أكدته نسمة حمزة، خريجة كلية نظم ومعلومات، لـ«الوطن»، بعدما أنشأت «جروب» على موقع «فيس بوك» لبيع الملابس الجاهزة، بمشاركة شقيقتها، فى شهر نوفمبر الماضى: «بدأنا بمبلغ صغير أنا وأختى، 5 آلاف جنيه، وعملنا إعلانات على الجروبات التانية، فبدأت الناس تتفاعل معانا».

صفحات «فيس بوك»: «البضاعة للجميع والسعر إنبوكس» والـ«100 ألف معجب بـ5 آلاف جنيه»

البيع عبر «فيس بوك» يحمل العديد من المميزات، أبرزها توفير الجهد ومعاناة النزول من المنزل وتحقيق عائد مادى كبير: «اعتمدنا على شراء ملابس بسعر قليل عشان تتباع بسعر قليل ويكون فيه إقبال كبير من الناس وتحقيق ربح».

مثلما يوجد بصورة كبيرة من يقومون بإنشاء صفحات بشكل مشروع، للترويج لمنتجات مختلفة، يوجد آخرون هدفهم الأول تأسيس صفحة تحت اسم ما، بهدف الحصول على أكبر عدد من المعجبين، ومن ثم بيعها إلى شخص آخر مقابل مبالغ هائلة.

يقول أحمد عفيفى، متخصص فى التسويق الإلكترونى، إن هذا الأمر انتشر بصورة موسعة فى مصر خلال فترة ما، حيث يستعين بعض الأفراد بمواقع مجانية تمكنهم من الحصول على «لايكات» مزيفة، لتكبير حجم الصفحات التى يعملون عليها، حتى يأتى المُشترى، قليل الخبرة، ويدفع مبلغاً ما حسب عدد المعجبين بتلك الصفحة.

ويوضح «عفيفى» أنه فى بعض الأحيان قد يصل سعر الصفحة التى تحمل 100 ألف مشترك، إلى ما يتراوح بين ألف و7 آلاف جينه، مشيراً إلى أن السعر الشائع لمثل هذه الصفحات كان 5 آلاف جنيه، كما شدد «عفيفى» على أن موقع «فيس بوك» يتخذ كل فترة إجراءات مشددة لمحاربة مثل هذه الأمور التى تعتمد على التزييف وخداع الجمهور.

لا شك أن موقع «فيس بوك» يُعد الموقع الأقوى لجلب الأموال جرّاء الإعلانات والأخبار الهائلة المتداولة عليه يومياً، لكن قليل من يعرف أن موقع «يوتيوب» هو مصدر آخر غنى بجلب الأرباح والعائدات المادية. ويُعتبر جذب انتباه المشاهدين وتفاعلهم مع الفيديو المعروض أحد أهم أسرار النجاح المادى فى «يوتيوب»، وتتلخص فكرة كسب النقود من خلال هذا الموقع فى أن شركات الإعلانات تقوم باختيار الفيديوهات التى ستحمل إعلانها، لتقوم «جوجل»، التى تملك «يوتيوب»، بدفع نسبة من عوائد ذلك الإعلان للمشترك الذى وضع الفيديو، وفق برنامج الشراكة Youtube Partner، بشرط أن تتم مشاهدة الفيديو لمدة 30 ثانية على الأقل، أو أن يقوم المشاهد بالنقر على موقع الشركة المعلنة، وكلما ازداد عدد المشاهدات ازدادت فرصة مشاهدة الإعلان. «الأمر ليس بالسهولة التى يتخيلها الناس».. هكذا يصف مجدى نجيب، صاحب قناة على «يوتيوب»، تجربته مع الموقع الشهير، لافتاً إلى أن الأمر يحتاج إلى جهد كبير حتى يحقق الفيديو المنشور نسبة مشاهدات كبيرة، تجعله فى النهاية يحقق ربحاً مُجزياً من قبَل «جوجل».

«نجيب» الذى بدأ تجربته مع «يوتيوب» قبل عامين من الآن، يقول لـ«الوطن» إنه أسس قناة على موقع الفيديوهات الأشهر على الإنترنت، بغرض التسويق لأفكاره ونشر المحتوى الذى يقدمه حتى يصل إلى أكبر عدد من المستخدمين: «لم يكن هدفى المال فى البداية، كانت غايتى نشر محتوى متميز، وبالتبعية سيحقق المنتج الجيد الأموال»، مؤكداً أن العمل بانتظام على «يوتيوب» بمعدل 4 فيديوهات شهرياً، تضم محتوى مختلفاً وجذاباً، يمكن أن يحقق لصاحبه ما يقرب من 150 إلى 200 دولار شهرياً. بنظرة خاطفة وتفكير سريع، بإمكانك إدراك أنه لم يعد كافياً أن تكون مولعاً بكرة القدم أو الألعاب الأخرى كرياضات تُرضى شغفك وتثير عواطفك فقط، دون التفكير فى الربح من وراء هذا الحب الكبير لرياضتك المفضلة، وهذا ما يحدث فى عالم كرة القدم، خاصة مع انشغال الملايين حول العالم بمتابعة كأس العالم.

قبل بداية المباراة، أو خلالها، يمكن الدخول إلى أحد المواقع المتخصصة فى المراهنات على المباريات، ووضع النقود والرهان على النتيجة من أجل الكسب والربح المادى، كأن اللعبة بحد ذاتها لا تقدم لك المتعة التى تسعى لها، رغم أن هدفها الأول والأخير هو المتعة والفرحة.

بدأت المراهنات الإلكترونية تخطو أولى خطواتها فى مونديال 1998 وكأس أمم أوروبا عام 2000، ووصلت إلى قمتها فى مونديال 2018، الذى أقيم فى روسيا حالياً، وبات الهدف الأول لفئة كبيرة من الشباب فى مصر، الدخول إلى مواقع متخصصة لتحقيق عائد ضخم من الأموال.

إيهاب طلعت، أحد هؤلاء الشباب المولعين بتجربة المراهنات على مباريات كأس العالم، يقول لـ«الوطن» إنه بدأ تجربته مع مواقع المراهنات منذ بطولة دورى أبطال أوروبا، الموسم الماضى، خلال مباراة دور الثمانية التى جمعت بين ريال مدريد ويوفنتوس، حيث كانت نسبة احتمال ربح الفريق الملكى كبيرة جداً، خاصة أن المباراة على ملعب «السيدة العجوز»، لكنه خشى وضع أموال بسبب مستوى ريال مدريد المتدهور، ولكن كانت المفاجأة وفاز الفريق الإسبانى بالمباراة.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع تحقيقات - «الإنترنت».. طريق الشباب لـ«الربح السريع»: «مش كله شرعى» ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "تحقيقات - «الإنترنت».. طريق الشباب لـ«الربح السريع»: «مش كله شرعى»" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع الوطن و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

هنا

 

السابق تحقيقات - عاملون فى مؤسسات «خدمات التعهيد»: المرض والإهانة مقابل «لقمة عيش»
التالى تحقيقات - «أمل»: تركت التدريس فى الحكومة وقدمته فى الإنترنت مجاناً