هل تتوقع هبوط الدولار فى مصر أكثر او ارتفاعة

الإستفتاءات السابقة

أسعار الدولار مباشر فى جميع البنوك المصرية

 

 

 

 

اختار أخبارك بلدك

أخبار مصر

أخبار السعودية

أخبار قطر

أخبار الكويت

أخبار الامارت

أخبار سلطنة عمان

أخبار البحرين

أخبار الاردن

أخبار ليبيا

أخبار تونس

أخبار المغرب

أخبار العراق

أخبار اليمن

أخبار لبنان

أخبار السودان

أخبار سوريا

أخبار فلسطين

أخبار العالم

 

تطبيقات الأفق نيوز

 

أخر اخبار مصر الان

 

أخر اخبار الخليج الان

 

أخر اخبار العرب الان

 

أخر مقالات ونصائح المرأة

 

حوادث مصر - إمام المحرضين.. باسم من تتحدث مؤسسة عمرو موسى؟

 

 

حوادث مصر - إمام المحرضين.. باسم من تتحدث مؤسسة عمرو موسى؟
حوادث مصر - إمام المحرضين.. باسم من تتحدث مؤسسة عمرو موسى؟

حوادث مصر - إمام المحرضين.. باسم من تتحدث مؤسسة عمرو موسى؟
بواسطة - الافق نيوز
تم تحريرة في الاثنين 12 يونيو 2017 10:02 مساءً

الأفق نيوز - كان يمكننا التعامل مع البيان الذى صدر عما يسمى «المؤسسة المصرية لحماية الدستور»، التى يرأس مجلس أمنائها السيد عمرو موسى، على هامش مناقشة مجلس النواب لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين ام الدنيا والسعودية على أنه بيان حسن النية، خاصة أنه يطالب بإرجاء النظر فى الاتفاقية لحين إصدار المحكمة الدستورية العليا أحكامها فى دعاوى التنازع المرفوعة أمامها.
لكن عندما نستعرض ما جاء فى البيان سنكتشف أننا أمام كيان وهمى يتهم كل مؤسسات الدولة بأنها تخالف الدستور وتتجاوز مواده، وهو ما يعنى أنها وحدها هى التى تحافظ على الدستور وتصونه، وهى ممارسة سياسية طفولية، خاصة أن هذه المؤسسة لا نعرف لها «أصلا من فصل»، مجموعة من الشخصيات العامة توافقت فيما بينها على أن تطلق على نفسها اسم «المؤسسة المصرية لحماية الدستور».. دون أن نعرف على أى أساس تعمل، ولا من فوض أو طلب منها الحديث باسم الشعب المصرى فيما يتعلق بالدستور.
قد تكون هذه نقطة فرعية جدًا بجوار ما يحدث على الأرض، لم تكتف المؤسسة بالبيان، الذى يمكن أن يكون فى النهاية مثله مثل باقى البيانات التى صدرت، عبارة عن كلام إنشائى جميل، لكنه لا يقدم ولا يؤخر، ولا يضيف شيئًا، اللهم إلا مزيدًا من التضليل، فلا أحد يريد أن يقول الحقيقة أو يعترف بها.
أعضاء مؤسسة عمرو موسى يتحركون الآن على الأرض، يعقدون الاجتماعات، ويستعدون لتنظيم مؤتمر صحفى، يقولون إنه سيكون موسعًا، وربما كان ذلك محاولة منهم للظهور مرة أخرى، بعد أن انسحبت من حولهم كل الأضواء، وتهمشت أدوارهم بدرجة كبيرة.
والسؤال الذى لابد أن نوجهه للسيد عمرو موسى، الذى أعلن منذ أيام أنه انتهى من كتابة مذكراته وينتظر صدورها، بما يعنى أنه على وشك اعتزال العمل السياسى، هل لديه معرفة كاملة بما يدور فى المؤسسة التى يرأسها، أم أن هناك من يديرها من وراء ظهره، ويكتب البيانات باسمه.
لا أعتقد أن شخصًا فى تكوين عمرو موسى النفسى والسياسى يمكن أن يتحول فى لحظة إلى «طرطور» لا سمح الله، ولذلك فالأقرب أنه يعرف ويتحرك بوعى شديد، فى اتجاه التصعيد ضد مؤسسات الدولة التى من المفروض أن تأخذ وقتها فى العمل فى ملف تيران وصنافير أو غيره، لكن سياسة قطع الطريق والتشكيك ومحاولة فرض الرأى بالبلطجة والتهديد، فهى أمور فوق أنه لن يسمح بها أحد، فهى أيضا تجاوزها الزمن تماما.
نعرف أن عمرو موسى لا يعمل وحده، إلى جواره عدد من الشخصيات العامة التى تلعب دورًا كبيرًا الآن فى التصعيد ضد النظام ومؤسسات الدولة، ولا نعترف لهم بأنهم يفعلون ذلك من أجل تيران وصنافير فقط، فهم يستغلون أى حدث ليعلنوا عن أنفسهم، ليستردوا مساحاتهم التى فقدوها، وأدوارهم التى سلبها الناس منهم.
الأسماء التى ستقف فى مؤتمر قادم ترتب له مؤسسة عمرو موسى معروفة ومحددة، رأيناهم قبل ذلك كثيرًا، وهم يتخبطون فى عملهم وقراراتهم السياسية، بما أورثنا كل هذه الفوضى، وعليه فليس عليهم أن يواصلوا عملهم، وليس علينا أن نستمع لهم، فقد انتهى زمن التحريض، وعلى أمير المحرضين الذى يرأس مؤسسة وهمية أن يفكر قليلا فيما يفعل أو ما يفعله الآخرون باسمه، فمثل هذه الخاتمة لا تليق بعمرو موسى أبدا.

اهلا بك عزيزي الزائر الكريم فى موقعك الأفق نيوز - عالم أخباري متكامل و الذي كنت تتصفح فيه خبر - حوادث مصر - إمام المحرضين.. باسم من تتحدث مؤسسة عمرو موسى؟ و حتي نحيط علم سيادتكم اننا نخلي مسؤليتنا عن خبر -حوادث مصر - إمام المحرضين.. باسم من تتحدث مؤسسة عمرو موسى؟ و و نسند تأكيد الخبر الى موقعه الرسمي موقع الدستور و الذي قمنا بنقل الخبر منه و يمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا الدستور كما اننا نتمني ان تتابع جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا الأفق نيوز - عالم أخباري متكامل و هذا يعتبر شرف لنا متابعتك لنا , الأفق نيوز - عالم أخباري متكامل
http://www.alufuqnews.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق حوادث مصر - بالفيديو.. لعنة «الإرهاب» تطارد قطر فى باريس
التالى حوادث مصر - بعد واقعة الهيروين.. أصالة تصل القاهرة عن طريق اسطنبول

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا