هل تتوقع هبوط الدولار فى مصر أكثر او ارتفاعة

الإستفتاءات السابقة

أسعار الدولار مباشر فى جميع البنوك المصرية

 

 

 

 

اختار أخبارك بلدك

أخبار مصر

أخبار السعودية

أخبار قطر

أخبار الكويت

أخبار الامارت

أخبار سلطنة عمان

أخبار البحرين

أخبار الاردن

أخبار ليبيا

أخبار تونس

أخبار المغرب

أخبار العراق

أخبار اليمن

أخبار لبنان

أخبار السودان

أخبار سوريا

أخبار فلسطين

أخبار العالم

 

تطبيقات الأفق نيوز

 

أخر اخبار مصر الان

 

أخر اخبار الخليج الان

 

أخر اخبار العرب الان

 

أخر مقالات ونصائح المرأة

 

أخبار العالم - الإفراج عن صور منذ ١٩٤٤ توضح «مخيمات اللاجئين الأوروبيين» في ام الدنيا

 

 

أخبار العالم - الإفراج عن صور منذ ١٩٤٤ توضح «مخيمات اللاجئين الأوروبيين» في ام الدنيا
أخبار العالم - الإفراج عن صور منذ ١٩٤٤ توضح «مخيمات اللاجئين الأوروبيين» في ام الدنيا

أخبار العالم - الإفراج عن صور منذ ١٩٤٤ توضح «مخيمات اللاجئين الأوروبيين» في ام الدنيا
بواسطة - الافق نيوز
تم تحريرة في الاثنين 12 يونيو 2017 09:59 مساءً

الأفق نيوز - بينما تتدفق إلى عيون شعوب العالم صور للمخيمات الحالية المخصصة للاجئين فى أوروبا وبعض الدول الأخرى، تُظهر كم المعاناة والحزن والصعوبات التى يعيشها السوريون أو غيرهم، ممن اجتاحت الحرب الأهلية والتنظيمات الإرهابية بلادهم - تم مؤخرًا الإفراج عن صور جديدة ولافتة لمخيمات اللاجئين الأوروبيين فى ام الدنيا، إبان الحرب العالمية الثانية، والذين عاشوا فى سيناء لمدة ١٨ شهرًا.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الـ«ديلى ميل» البريطانية، فإن الصور المُفرج عنها تظهر أحداثا وأجواء لا تصدق من الحياة اليومية لآلاف اللاجئين الأوروبيين، ومنهم اليوغوسلافيون، الذين أمضوا ١٨ شهرًا فى مخيمات إيواء بمصر خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تم تهجير آلاف اليوغوسلافيين، ما أدى إلى لجوئهم لمخيم «الشاط» للاجئين، التابع للأمم المتحدة للإغاثة والتأهيل بمصر، فى مساحة ما يقرب من ٦٥ ميلًا مربعًا، أى ١٧٠ كيلومترًا مربعًا.
وحسب التقرير، فقد أنشئ المخيم، فى منطقة تقع بالقرب من قناة السويس فى صحراء سيناء، فى صيف عام ١٩٤٤، حيث عاش فيه أكثر من ٤٠ ألف شخص لمدة ١٨ شهرًا، حتى انتهاء الحرب عام ١٩٤٦، وقد أنشئ المخيم لاستيعاب العدد الكبير من المدنيين الفارين قبل الغزو الألمانى.
وأوضح التقرير أنه «خلال فترة تواجد هؤلاء اللاجئين فى المخيم، تم تسجيل ٣٠٠ حالة زواج، وميلاد نحو ٦٥٠ طفلًا، وهو ما يؤكد توافر حالة من الراحة والترحيب فى المخيم المصرى، ما أدى إلى استطاعة اللاجئين أن يعيشوا حياة طبيعية يسودها حب وزواج وانجاب، على عكس ما تشهده المخيمات الحالية فى دول أوروبا واليونان وألمانيا، من نقص فى المواد الغذائية والأدوية، التى تؤدى إلى تردى حالة اللاجئين، بحيث يصعب عليهم العيش بطريقة طبيعية، وفقا لما تظهره الصور التى تم الإفراج عنها خلال الحرب العالمية الثانية فى مخيم سيناء».
وتظهر الصور القديمة حالة الاسترخاء فى المخيم، وكيف كان يقضى اللاجئون من أوروبا الشرقية ساعات فى ممارسة هواياتهم، غير مكتفين بتفاصيل الحياة العادية، إذ كانوا يهتمون بالرسم والنحت ويسمحون للأطفال باللعب وركوب الأرجوحات، والتى تم توفيرها فى المخيم المصرى، كما أظهرت الصور شكل الأثاث، وكيف تحاول النساء العثور على الملابس لتناسب أطفالهم.
كما تظهر الصور أيضا الأطباء وهم يفحصون المرضى، وكيف يرعى رجل امرأة داخل مكان يبدو أنه غرفة مستشفى مؤقتة، ورغم أن هؤلاء اللاجئين كانوا بعيدين عن منازلهم ويعيشون ظروفا مختلفة، إلا أنهم حاولوا الحفاظ على وهم الحياة الطبيعية، إذ تم إنشاء المدارس، وورش العمل المختلفة، وغسيل الملابس المشتركة، كما حرص مسئولو المخيم حينها على تشغيل تسجيلات لمسرحيات، ورقصات، وأحداث ترفيهية أخرى، وكان من المسموح للعائلات أن يستمتع أفرادها بالاستحمام فى قناة السويس، ومشاهدة السفن الحربية التى تمر بها.
وقد تم تقسيم المخيم، الذى كان على الشاطئ مباشرة إلى خمسة مخيمات أصغر، حيث عاش اللاجئون فى خيام كبيرة بما فيه الكفاية لاستيعاب عائلة أو خيام صغيرة لاستيعاب أفراد، وتم تشكيل خيمة واحدة لتحل محل الكنيسة، فى حين قضى الملحن «جوزيف هاتس» وقته فى المخيم فى تنظيم فرق موسيقية وحفلات.
وقد كانت هناك ملاعب بنيت، فضلا عن المسارات الرياضية وآليات الترفيه، وفى بعض الحالات، كان يمكن للمقيمين تطبيق الصفقات الخاصة بهم للعمل أو تعلم مهارات جديدة من خلال التدريب المهنى. وتم توزيع الغذاء فى العديد من المخيمات، وفى بعض الحالات تمكن اللاجئون من شراء مستلزمات من المتاجر الداخلية. وكان قد تم نقلهم فى البداية إلى إيطاليا بعد فرارهم من يوغوسلافيا، ولكن بسبب القتال العنيف فى البلاد بين قوات الحلفاء والألمان، تم نقلهم فى النهاية إلى ام الدنيا، وقد ساعدت المنظمة، التى كان مقرها القاهرة، على توفير المساعدة لنحو ٤٠ ألف لاجئ بولندى، ويونانى ويوغوسلافى، خلال الحرب العالمية الثانية، حيث انتشر اللاجئون من أوروبا الشرقية بين المخيمات فى ام الدنيا وجنوب فلسطين وسوريا.
وبحلول نهاية الحرب، عاد معظم اللاجئين إلى أوطانهم، ولكن بقى القليل منهم فى مدن الشرق الأوسط، حيث غادر الآلاف المخيم للعودة إلى أوروبا، وظل حوالى ٤ آلاف شخص فى ام الدنيا حتى عام ١٩٤٨ لأسباب سياسية.

اهلا بك عزيزي الزائر الكريم فى موقعك الأفق نيوز - عالم أخباري متكامل و الذي كنت تتصفح فيه خبر - أخبار العالم - الإفراج عن صور منذ ١٩٤٤ توضح «مخيمات اللاجئين الأوروبيين» في ام الدنيا و حتي نحيط علم سيادتكم اننا نخلي مسؤليتنا عن خبر -أخبار العالم - الإفراج عن صور منذ ١٩٤٤ توضح «مخيمات اللاجئين الأوروبيين» في ام الدنيا و و نسند تأكيد الخبر الى موقعه الرسمي موقع الدستور و الذي قمنا بنقل الخبر منه و يمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا الدستور كما اننا نتمني ان تتابع جميع الاخبار الموجوده فى موقعنا الأفق نيوز - عالم أخباري متكامل و هذا يعتبر شرف لنا متابعتك لنا , الأفق نيوز - عالم أخباري متكامل
http://www.alufuqnews.com

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 

السابق أخبار العالم - عاجل.. إصابة أكثر من 500 جندي تركي بالتسمم
التالى أخبار العالم - مقتل 19 داعشيًا فى الجانب الأيمن من الموصل

 

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا

اعلانك هنا