أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الافق نيوزfont>

 

الاعلان رقم 3

أخبار خليجية - الأعوام الأخيرة شهدت إنجازات طبية عالمية كان آخرها زراعة الكبد وإدخال سلسلة عمليات جديدة ومتطورة للنظام الصحي

 

 

أنت الان تشاهد خبر - أخبار خليجية - الأعوام الأخيرة شهدت إنجازات طبية عالمية كان آخرها زراعة الكبد وإدخال سلسلة عمليات جديدة ومتطورة للنظام الصحي
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الأحد 13 مايو 2018 08:53 مساءً

الأعوام الأخيرة شهدت إنجازات طبية عالمية كان آخرها زراعة الكبد وإدخال سلسلة عمليات جديدة ومتطورة للنظام الصحي

الأفق نيوز - في المحليات 13 مايو,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

المؤشرات المتعاقبة لوزارة الصحة تبين تطوراً كبيراً في النظام الصحي للسلطنة

ـ التوسع أفقياً نحو إدخال الخدمات الصحية لكل محافظات وولايات السلطنة لتقريب العلاج للمواطنين أينما كانوا
تقرير ـ وليد محمود:
سعت وزارات الصحة المتعاقبة منذ بداية النهضة المباركة نحو التوسع في الخدمات الصحية والوصول بها إلى كافة المواطنين والمقيمين على حد سواء وفق سياسة صحية تستند على مبادئ أساسية متعددة، وهي: تقديم خدمات صحية شاملة للسكان من خلال النظام الصحي وتعتبر الرعاية الصحية الأولية الدعامة الرئيسية لتلك الخدمات، والعدالة في توزيع الخدمات الصحية وكذلك العدالة في المساهمات المالية بين مختلف الفئات السكانية بما يتماشى مع احتياجاتهم الصحية وإشراك المجتمع في تخطيط وتنفيذ الرعاية الصحية بهدف إعداد المجتمعات للاعتماد على الذات لضمان تحقيق التنمية الصحية المستدامة، والاستجابة للاحتياجات الصحية وغير الصحية لمختلف فئات المجتمع، والتعاون بين القطاعات الأخرى ذات الصلة بالصحة من أجل ضمان الأثر الإيجابي على صحة المجتمع.
مؤشرات وإنجازات
وترجم هذه الإنجازات المؤشرات المتعاقبة التي وثقتها الكتب الصحية السنوية التي تصدر عن وزارة الصحة كان آخرها الكتاب الصحي السنوي لعام 2016م، حيث وثِّق أن المستشفيات والمراكز الصحية بالسلطنة شهدت إجراء ما يقارب 111 ألفاً و313 عملية جراحية خلال عام 2016، وقد تنوعت هذه العمليات بين الكبرى والصغرى، فتشير الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن عدد العمليات الكبرى بلغ نحو 50 ألفاً و883 عملية، في حين بلغت العمليات الصغرى نحو 60 ألفاً و430 عملية، واستحوذ مستشفى خولة على أعلى عدد من العمليات الكبرى بين مستشفيات السلطنة حيث بلغ عدد العمليات التي أجراها خلال عام 2016 والمصنّفة على أنها عمليات كبرى نحو 8 آلاف و644 عملية، شكّلت ما يقارب الـ (17%) من العمليات الكبرى التي أجريت على مستوى السلطنة، في حين بلغ عدد العمليات الصغرى التي تم اجراؤها في المراكز الصحية 12 ألفاً و798 عملية شكّلت ما نسبته (21.2%) من العمليات الصغرى التي أجريت على مستوى السلطنة، حيث سجلت العيادات الخارجية التابعة لوزارة الصحة نحو 15 مليوناً و616 ألفا و 509 زيارات للمرضى، بينهم 14 مليوناً و801 ألف و984 للمرضى العمانيين بمتوسط بلغ (6.1) زيارة للفرد بالسنة، و814 ألفاً و525 زيارة للمرضى الوافدين بمتوسط زيارة للفرد بلغ 0.4 خلال عام 2016، كما تم تنويم وعلاج ما يقرب من 343 ألف مريض بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة بمتوسط 3.3 يوم إقامة بالمستشفيات وبمعدل أشغال إجمالي (63.3%).
كما بينت أن العيادات الخارجية بمؤسسات القطاع الخاص سجلت 4 ملايين و14 ألفاً و257 زيارة، بينها مليونان و51 ألفاً و481 زيارة للعمانيين بمتوسط عدد زيارات للفرد بلغ 0.8 زيارة خلال السنة، فيما تم تسجيل مليون و962 ألفاً و776 زيارة للوافدين بمتوسط عدد زيارات للفرد بلغ 1.0 زيارة خلال السنة.
كما بلغ عدد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة بمختلف محافظات السلطنة 49 مستشفى تضم 5 آلاف و34 سريراً، فيما بلغ عدد المجمعات الصحية 23 مجمعاً والمراكز الصحية 183، بينها 118 بدون أسرّة و65 مركزاً تضم 109 أسرّة، وفيما يتعلق بالمؤسسات الصحية الخاصة فإنّ عدد المستشفيات التابعة للقطاع بلغ 19 مستشفى تضم 666 سريراً، فيما بلغ عدد المراكز الطبية والمجمعات الخاصة 236 مركزاً ومجمعاً، في حين بلغ عدد العيادات العامة 304 عيادات.
انخفاض وفيات الأطفال
كما انخفضت معدلات الوفيات للأطفال من 118 في عام 1972م إلى 9.2 عام 2016م وانخفض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر (لكل 1000 مولود حي) من 181 في عام 1972م إلى 11.7 عام 2016م، وبلغ معدل الوفيات الخام 3.0 لكل 1000 من السكان خلال نفس الفترة وصاحب ذلك ارتفاع العمر المتوقع عند الولادة 49.3 إلى 76,9 سنة، وكان التحكم في الأمراض المعدية والأمراض الخطرة للطفولة السبب الرئيسي في انخفاض معدلات الوفيات وتم التحكم في الملاريا إذ كان هناك فرد من كل 3 أفراد في المجتمع يصابون بالملاريا عام 1975م، حيث تم الإبلاغ عن 241.431 حالة ملاريا وقتها وانخفضت أعداد الحالات بوتيرة سريعة وبلغت 807 حالات فقط خلال عام 2016م أغلبها من الحالات الوافدة وتأتي حساب هذه المؤشرات ضمن مؤشرات أهداف التنمية المستدامة (SDGs) التي صادقت عليها السلطنة كأحد الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.
وتوضح هذه الإنجازات أن السلطنة استطاعت تحقيق تلك الأهداف قبل الموعد المحدد لتحقيقها وهو عام 2016م، وبلغ العمر المتوقع وقت الولادة خلال الفترة ذاتها، ليصل إلى 76.9سنة.
من ناحية أخرى شهد عام 2016م في إطار الاهتمام بتعزيز الرعاية الصحية الأولية ارتفاعاً في عدد المراكز والمجمعات الصحية التابعة لوزارة الصحة لتصل إلى 206 مقارنة مع 176 في بداية الخطة الثامنة للتنمية الصحي بزيادة قدرها (17.0%)، وكما ارتفعت أعداد أسرّة المستشفيات إلى 5034 سريراً بزيادة قدرها (7.3%) في نفس الفترة كذلك فإنّ الوزارة تقوم حالياً بالانتهاء من إجراءات عدد من مشاريع التوسعات الأخرى وهي في مرحلة التناقص الاستشاري أو الإنشائي، كما قامت وزارة الصحة باستحداث وتطوير عدد من الخدمات والرعاية الصحية التخصصية في مختلف محافظات السلطنة،
وتم افتتاح مبنى جديد للعيادات الخارجية بمستشفى خولة، كما تم تشغيل وحدة جهاز التصوير المقطعي للانبعاث البزيتروني والمعجل النووي (PETSCAN)، وبالنسبة لوحدات غسيل الكلى فقد تم افتتاح ثلاث وحدات في الولايات التالية: شناص ومصيرة والسيب، كما تم افتتاح المباني الجديدة لمستشفى مدينة الحق ومستشفى طوي أعتير في محافظة ظفار، وكذلك تم افتتاح مركز صرفيت الصحي بولاية ضلكوت.
وفي المستشفى السلطاني تم توسعة العناية المركزة، استحداث وحدة الإقامة المؤقتة، وحدة آلام الصدر، ووحدة الجلطة الدماغية (والتي تم نقلها إلى مستشفى خولة) وخدمة عمليات السمنة والتوسع في خدمة الأشعة التداخلية، كما تم استحداث وحدة التصوير الجزيئي، أما في مستشفى خولة فقد تم استحداث قسم جراحة اليد، والتوسع في خدمة علاج الأطراف الصناعية، واستحداث خدمة الأشعة التداخلية للأوعية الدماغية، وافتتاح قسم الطوارئ، وأما على مستوى المجمعات فقد تم استحداث خدمة التصوير بالموجات فوق الصوتية في مجمع بوشر الصحي، واستحداث عيادات القلب التخصصية في مجمع بوشر الصحي.
وفي محافظة ظفار تم استحداث خدمة علاج الأطراف الصناعية واستحداث وحدة العناية ما بعد المركزة بمستشفى السلطان قابوس بصلالة.
وفي محافظة الداخلية تم إدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل واستحداث جراحة الأطفال واستحداث خدمة علاج الأطراف الصناعية في مستشفى نزوى، كما تم استحداث قسم العظام واستحداث خدمة التصوير بالموجات فوق الصوتية بمستشفى سمائل.
وفي محافظة مسندم تم إعادة تأهيل وصيانة مستشفى خصب، واستحداث خدمـــة التصـوير المقطعي.
وفي محافظة البريمي تم إدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل وجاري العمل على إنشاء وحدة عناية القلب في مستشفى البريمي.
وفي محافظتي شمال وجنوب الشرقية فقد تم استحداث وحدة العناية القلبية للكبار والعناية الحرجة للأطفال وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل بمستشفى صور، كما تم استحداث خدمة التصـوير المقطعي في مستشفى مصيرة، واستحداث خدمة فحص اللياقة الطبية (العمالة الوافدة) في جعلان بني بو علي، وتم استحداث خدمة جراحة العظام بالمنظار وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل وادخال خدمة التنظير للجهاز الهضمي في مستشفى إبراء المرجعي، وانشاء عيادات خارجية بمستشفى سناو الصحي.
وفي محافظتي جنوب وشمال الباطنة، فقد تم صيانة وتوسيع وحدة العناية الفائقة والنهارية وإنشاء وحدات لغسيل الكلى بسعة 16 سريراً وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل وتوسعة قسم الطوارئ في مستشفى الرستاق، وتم استحداث خدمة فحص اللياقة الطبية (العمالة الوافدة) في بركاء، وتم إدخال خدمة طوارئ الأطفال استحداث جراحة الأطفال وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل والتوسع في خدمة علاج الأطراف الصناعية واستحداث جراحة المخ والأعصاب وجراحة الوجه والفكين وجراحة الأوعية الدموية والجراحة التصحيحية بمستشفى صحار.
وأما في محافظة الوسطى فقد تم استحداث خدمة فحص اللياقة الطبية (العمالة الوافدة) في ولاية الدقم، ورفع كفاءة مستشفى الدقم من 8 أسرّة إلى 14 سريراً، وادخال خدمة رعاية المسنيّن في المستشفى، وفي مستشفى هيماء تم تجهيز ثلاثة مواقع لتقييم الحالات المرضية، واستحداث عيادة أطفال، كما تم إضافة خدمات الأسنان بمركز صحي العجايز، وتجهيز غرفة عزل وغرفة لما بعد الولادة بمركز الجازر الصحي، وفي محافظة الظاهرة فقد تم استبدال العديد من الأجهزة والمعدات الطبية في مستشفى عبري، وانشاء منظار الجهاز التنفسي ومنظار الركبة وعمليات الرباط الصليبي، وجهاز الأشعة المقطعية الجديد ومبنى بنك الدم بالمحافظة.
كما انتهت وزارة الصحة الأعمال الإنشائية لمشروع مركز مسكن الصحي بولاية عبري وذلك كإضافة جديدة للخدمات الصحية بالمستشفى والتي يتم من خلالها مراعاة الجودة وضمان إيصال أحدث الخدمات الصحية لمتلقيها ويحتوي على (17) سريراً مقسمة على صالتين كل صالة تحتوي على (7) أسرّة و(3) أسرّة لغرف العزل.
كما دشنت وزارة الصحة مختبري البيئة الافتراضية ومعـدات الحاسب الآلي بمعهد العلوم الصحية بهدف توفير الكفاءات المتخصصة لكافة المجالات الخدمات الصحية عن طريق تأهيل العديد من الكوادر الوطنية من خلال معاهـدها التعليمية وذلك لرفد سوق العمل بالموارد البشرية الوطنية.
كما تم افتتاح مبنى مستشفى مصيرة الجديد كإضافة جديدة للخدمات الصحية بجزيرة مصيرة بشكل خاص وقد تمت إقامته على مساحة 181540 متراً مربعاً وتم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وبكافة المواد المختبرية والجراحية التي تمكن الطاقم الطبي من تأدية دوره تجاه المريض بفعالية وعلى أكمل وجه.
كما تم افتتاح مبنى العيادات الخارجية والجراحات النهاية والتأهيل بمستشفى خولة بتكلفة إجمالية 15 مليون ريال وعلى مساحة تزيد عن 11 ألف متر مربع ويضم ثلاثة أقسام رئيسية وهي: العيادات الخارجية والتي تشمل عيادات الأعصاب وجراحات الأعصاب وعيادات التجميل وجراحات اليد والجراحة العامة وعيادات التضميد وعيادات قدم السكري، وقسم التأهيل والعلاج الطبيعي وقسم العناية الجراحية النهارية .
كما تم تشغيل وحدة غسيل الكلى بمجمع شناص الصحي وذلك بطاقة استيعابية لحالات مرضى الكلى يصل تدريجياً إلى ثماني عشرة حالة في اليوم، حيث تم إنشاء مبنى مستقل لوحدة غسيل الكلى بجانب المبنى الرئيسي للمجمع الصحي مع توفير كافة المستلزمات والأجهزة الطبية والكادر الطبي لتشغيل الوحد وتم تجهيز وحدة الكلى بعدد (18) جهاز غسيل كلى.
إنجازات طبية عالمية
وقد شهدت الفترة الأخيرة تحقيق العديد من الإنجازات الطبية التي كان لها صدى إقليمياً، حيث استطاعت السلطنة الدخول ضمن عمليات زراعة الكبد وإدخال العديد من العمليات الجراحية الهامة والنادرة على مستوى العالم والتي استطاعت الوصول إلى المريض وتعويضه عن السفر إلى الخارج للعلاج وهو ما أعطى الموثوقية اللازمة للنظام الصحي في السلطنة كما تم التوسع في العمليات الجراحية الهامة لتطال كل محافظات وولايات السلطنة.
ويعتبر أهم إنجاز طبي قيام وزارة الصحة بإجراء أول عملية زراعة كبد في السلطنة بمشاركة فريق جراحي من جمهورية الهند بقيادة جراح الكبد العالمي محمد ريلا كخطوة أولى نحو تكوين طاقم لزراعة الكبد مستقبلاً، وقد تم إجراء العملية لمريضة تبرع لها ولدها بجزء من كبده نتيجة إصابتها بمرض تليف الكبد والأورام السرطانية المصاحبة له.
كما دشّنَ المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني خدمات علاجية نوعية في مجال أمراض القلب والشرايين تعتبر الأحدث على مستوى العالم ممثلة في “قسطرة كهربائية القلب باستخدام جهاز تصوير ثلاثي الأبعاد ” للمرضى الذين يعانون من اضطراب في كهربائية نبضات القلب وامتداد للإنجازات النوعية المتتالية في مجال كهربائية القلب، حيث تُقدم هذه الخدمة العلاجية الدقيقة للمرضى الذين يعانون من خلل في كهربائية القلب لعلاج تسارع نبضات القلب عن المعدل الطبيعي أو تباطؤ نبضات القلب، كما قامت الوزارة بإدخال أحدث تقنيات الغسيل الكلوي مثل الغسيل البريتوني، كما نجح المركز الوطني لطب وجراحة القلب منذ إنشائه في ترسيخ أقدامه في مجال تقديم خدمات علاج حالات القلب على أعلى مستوى، حيث قام المركز منذ افتتاحه بعمل 2800 قسطرة قلب منها 1000 قسطرة علاجية، كما تم إدخال أنواع حديثة من الإجراءات العلاجية التداخلية عن طريق القسطرة، وذلك تماشياً مع التطور العلمي المتسارع ومواكبةً لآخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الأساليب العلاجية لأمراض القلب والشرايين.
كما تمكن طاقم طبي من استخدام تقنية علاجية حديثة متمثلة في زراعة صمام اصطناعي من نوع “EDWARDS” عن طريق القسطرة، لمريض كان يعاني من اعتلال في أداء الصمام الثلاثي بالقلب الناتج عن الالتهاب البكتيري، وهذا ما سبب مضاعفات صحية للمريض كتوسع عضلة الأذين الأيمن بالقلب، وضعف أداء الوظائف الحيوية للقلب وصعوبة التنفس ناهيك عن الشعور بالإرهاق عند بذل أدنى مجهود.
كما تمكن الأطباء من إنجاز طبي نوعي يعد هو الأول من نوعه بالسلطنة في مجال أمراض الغدة الدرقية، وكذلك تمكن طاقم طبي من استخدام تقنية علاجية نوعية ودقيقة، متمثلة في استئصال الغدة الدرقية عبر المنظار دون اللجوء إلى التدخل الجراحي أسفل الرقبة.
كما حققت كل القطاعات في وزارة الصحة الكثير من الإنجازات الطبية التي كان لها صدى كبيراً في الأوسط الطبية في الشرق الأوسط والعالم أجمع بل أصبحت بعض الحالات تعرض في المؤتمرات الدولية كأحد أهم الإنجازات الطبية في السلطنة.
إنجازات صحية مجتمعية
كما قامت وزارة الصحة لأول مرة بعمل المسح الصحي الوطني للأمراض غير المعدية وعوامل خطورتها والمسح الصحي الوطني للتغذية وعلى أثر هذه المسوحات سيتم التعامل مع النتائج للوصول إلى استقرار صحي أكثر في المجتمع وبناء القدرات الوطنية في مجال البحوث والدراسات.
تخفيض الأدوية
كما نجحت وزارة الصحة في تخفيض أسعار الأدوية عن طريق التعاون مع دول الخليج وشراء الأدوية الجماعية على ثلاث مراحل، كما قامت وزارة الصحة بتحديد سعر الدواء على أساس سعر ميناء الوصول وهو ما أدى إلى تخفيض أسعار الأدوية إلى ما يقرب من النصف وبناء على هذا القرار تم تخفيض الهامش الربحي لبيع الأدوية في الصيدليات من 55% إلى 45% وهو ما عمل على تخفيض أسعار جميع أنواع الأدوية المسجلة والمسوقة في السلطنة والتي تصل إلى 4300 دواء.
كما تعمل وزارة الصحة ممثلة بدائرة الاستثمار وبدائل التمويل على إيجاد التمويل البديل للخدمات الصحية عن طريق بحث الاستثمار في الأصول القائمة بالمؤسسات الصحية وطرح بدائل لتمويل الخدمات الصحية والتعريف بموضوع الوقف الصحي للوزارة بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة في إطار الشراكة التكاملية بين مؤسسات الدولة المختلفة وكذلك مع القطاع الخاص وهو ما أوجد مشروعات صحية وشراء أجهزة لوزارة الصحة لرفع المستوى الصحي للمستشفيات الحكومية.

الاولي 2018-05-13

المؤشرات المتعاقبة لوزارة الصحة تبين تطوراً كبيراً في النظام الصحي للسلطنة

ـ التوسع أفقياً نحو إدخال الخدمات الصحية لكل محافظات وولايات السلطنة لتقريب العلاج للمواطنين أينما كانوا
تقرير ـ وليد محمود:
سعت وزارات الصحة المتعاقبة منذ بداية النهضة المباركة نحو التوسع في الخدمات الصحية والوصول بها إلى كافة المواطنين والمقيمين على حد سواء وفق سياسة صحية تستند على مبادئ أساسية متعددة، وهي: تقديم خدمات صحية شاملة للسكان من خلال النظام الصحي وتعتبر الرعاية الصحية الأولية الدعامة الرئيسية لتلك الخدمات، والعدالة في توزيع الخدمات الصحية وكذلك العدالة في المساهمات المالية بين مختلف الفئات السكانية بما يتماشى مع احتياجاتهم الصحية وإشراك المجتمع في تخطيط وتنفيذ الرعاية الصحية بهدف إعداد المجتمعات للاعتماد على الذات لضمان تحقيق التنمية الصحية المستدامة، والاستجابة للاحتياجات الصحية وغير الصحية لمختلف فئات المجتمع، والتعاون بين القطاعات الأخرى ذات الصلة بالصحة من أجل ضمان الأثر الإيجابي على صحة المجتمع.
مؤشرات وإنجازات
وترجم هذه الإنجازات المؤشرات المتعاقبة التي وثقتها الكتب الصحية السنوية التي تصدر عن وزارة الصحة كان آخرها الكتاب الصحي السنوي لعام 2016م، حيث وثِّق أن المستشفيات والمراكز الصحية بالسلطنة شهدت إجراء ما يقارب 111 ألفاً و313 عملية جراحية خلال عام 2016، وقد تنوعت هذه العمليات بين الكبرى والصغرى، فتشير الإحصاءات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن عدد العمليات الكبرى بلغ نحو 50 ألفاً و883 عملية، في حين بلغت العمليات الصغرى نحو 60 ألفاً و430 عملية، واستحوذ مستشفى خولة على أعلى عدد من العمليات الكبرى بين مستشفيات السلطنة حيث بلغ عدد العمليات التي أجراها خلال عام 2016 والمصنّفة على أنها عمليات كبرى نحو 8 آلاف و644 عملية، شكّلت ما يقارب الـ (17%) من العمليات الكبرى التي أجريت على مستوى السلطنة، في حين بلغ عدد العمليات الصغرى التي تم اجراؤها في المراكز الصحية 12 ألفاً و798 عملية شكّلت ما نسبته (21.2%) من العمليات الصغرى التي أجريت على مستوى السلطنة، حيث سجلت العيادات الخارجية التابعة لوزارة الصحة نحو 15 مليوناً و616 ألفا و 509 زيارات للمرضى، بينهم 14 مليوناً و801 ألف و984 للمرضى العمانيين بمتوسط بلغ (6.1) زيارة للفرد بالسنة، و814 ألفاً و525 زيارة للمرضى الوافدين بمتوسط زيارة للفرد بلغ 0.4 خلال عام 2016، كما تم تنويم وعلاج ما يقرب من 343 ألف مريض بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة بمتوسط 3.3 يوم إقامة بالمستشفيات وبمعدل أشغال إجمالي (63.3%).
كما بينت أن العيادات الخارجية بمؤسسات القطاع الخاص سجلت 4 ملايين و14 ألفاً و257 زيارة، بينها مليونان و51 ألفاً و481 زيارة للعمانيين بمتوسط عدد زيارات للفرد بلغ 0.8 زيارة خلال السنة، فيما تم تسجيل مليون و962 ألفاً و776 زيارة للوافدين بمتوسط عدد زيارات للفرد بلغ 1.0 زيارة خلال السنة.
كما بلغ عدد المستشفيات التابعة لوزارة الصحة بمختلف محافظات السلطنة 49 مستشفى تضم 5 آلاف و34 سريراً، فيما بلغ عدد المجمعات الصحية 23 مجمعاً والمراكز الصحية 183، بينها 118 بدون أسرّة و65 مركزاً تضم 109 أسرّة، وفيما يتعلق بالمؤسسات الصحية الخاصة فإنّ عدد المستشفيات التابعة للقطاع بلغ 19 مستشفى تضم 666 سريراً، فيما بلغ عدد المراكز الطبية والمجمعات الخاصة 236 مركزاً ومجمعاً، في حين بلغ عدد العيادات العامة 304 عيادات.
انخفاض وفيات الأطفال
كما انخفضت معدلات الوفيات للأطفال من 118 في عام 1972م إلى 9.2 عام 2016م وانخفض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر (لكل 1000 مولود حي) من 181 في عام 1972م إلى 11.7 عام 2016م، وبلغ معدل الوفيات الخام 3.0 لكل 1000 من السكان خلال نفس الفترة وصاحب ذلك ارتفاع العمر المتوقع عند الولادة 49.3 إلى 76,9 سنة، وكان التحكم في الأمراض المعدية والأمراض الخطرة للطفولة السبب الرئيسي في انخفاض معدلات الوفيات وتم التحكم في الملاريا إذ كان هناك فرد من كل 3 أفراد في المجتمع يصابون بالملاريا عام 1975م، حيث تم الإبلاغ عن 241.431 حالة ملاريا وقتها وانخفضت أعداد الحالات بوتيرة سريعة وبلغت 807 حالات فقط خلال عام 2016م أغلبها من الحالات الوافدة وتأتي حساب هذه المؤشرات ضمن مؤشرات أهداف التنمية المستدامة (SDGs) التي صادقت عليها السلطنة كأحد الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.
وتوضح هذه الإنجازات أن السلطنة استطاعت تحقيق تلك الأهداف قبل الموعد المحدد لتحقيقها وهو عام 2016م، وبلغ العمر المتوقع وقت الولادة خلال الفترة ذاتها، ليصل إلى 76.9سنة.
من ناحية أخرى شهد عام 2016م في إطار الاهتمام بتعزيز الرعاية الصحية الأولية ارتفاعاً في عدد المراكز والمجمعات الصحية التابعة لوزارة الصحة لتصل إلى 206 مقارنة مع 176 في بداية الخطة الثامنة للتنمية الصحي بزيادة قدرها (17.0%)، وكما ارتفعت أعداد أسرّة المستشفيات إلى 5034 سريراً بزيادة قدرها (7.3%) في نفس الفترة كذلك فإنّ الوزارة تقوم حالياً بالانتهاء من إجراءات عدد من مشاريع التوسعات الأخرى وهي في مرحلة التناقص الاستشاري أو الإنشائي، كما قامت وزارة الصحة باستحداث وتطوير عدد من الخدمات والرعاية الصحية التخصصية في مختلف محافظات السلطنة،
وتم افتتاح مبنى جديد للعيادات الخارجية بمستشفى خولة، كما تم تشغيل وحدة جهاز التصوير المقطعي للانبعاث البزيتروني والمعجل النووي (PETSCAN)، وبالنسبة لوحدات غسيل الكلى فقد تم افتتاح ثلاث وحدات في الولايات التالية: شناص ومصيرة والسيب، كما تم افتتاح المباني الجديدة لمستشفى مدينة الحق ومستشفى طوي أعتير في محافظة ظفار، وكذلك تم افتتاح مركز صرفيت الصحي بولاية ضلكوت.
وفي المستشفى السلطاني تم توسعة العناية المركزة، استحداث وحدة الإقامة المؤقتة، وحدة آلام الصدر، ووحدة الجلطة الدماغية (والتي تم نقلها إلى مستشفى خولة) وخدمة عمليات السمنة والتوسع في خدمة الأشعة التداخلية، كما تم استحداث وحدة التصوير الجزيئي، أما في مستشفى خولة فقد تم استحداث قسم جراحة اليد، والتوسع في خدمة علاج الأطراف الصناعية، واستحداث خدمة الأشعة التداخلية للأوعية الدماغية، وافتتاح قسم الطوارئ، وأما على مستوى المجمعات فقد تم استحداث خدمة التصوير بالموجات فوق الصوتية في مجمع بوشر الصحي، واستحداث عيادات القلب التخصصية في مجمع بوشر الصحي.
وفي محافظة ظفار تم استحداث خدمة علاج الأطراف الصناعية واستحداث وحدة العناية ما بعد المركزة بمستشفى السلطان قابوس بصلالة.
وفي محافظة الداخلية تم إدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل واستحداث جراحة الأطفال واستحداث خدمة علاج الأطراف الصناعية في مستشفى نزوى، كما تم استحداث قسم العظام واستحداث خدمة التصوير بالموجات فوق الصوتية بمستشفى سمائل.
وفي محافظة مسندم تم إعادة تأهيل وصيانة مستشفى خصب، واستحداث خدمـــة التصـوير المقطعي.
وفي محافظة البريمي تم إدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل وجاري العمل على إنشاء وحدة عناية القلب في مستشفى البريمي.
وفي محافظتي شمال وجنوب الشرقية فقد تم استحداث وحدة العناية القلبية للكبار والعناية الحرجة للأطفال وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل بمستشفى صور، كما تم استحداث خدمة التصـوير المقطعي في مستشفى مصيرة، واستحداث خدمة فحص اللياقة الطبية (العمالة الوافدة) في جعلان بني بو علي، وتم استحداث خدمة جراحة العظام بالمنظار وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل وادخال خدمة التنظير للجهاز الهضمي في مستشفى إبراء المرجعي، وانشاء عيادات خارجية بمستشفى سناو الصحي.
وفي محافظتي جنوب وشمال الباطنة، فقد تم صيانة وتوسيع وحدة العناية الفائقة والنهارية وإنشاء وحدات لغسيل الكلى بسعة 16 سريراً وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل وتوسعة قسم الطوارئ في مستشفى الرستاق، وتم استحداث خدمة فحص اللياقة الطبية (العمالة الوافدة) في بركاء، وتم إدخال خدمة طوارئ الأطفال استحداث جراحة الأطفال وإدخال خدمة عمليات استبدال المفاصل والتوسع في خدمة علاج الأطراف الصناعية واستحداث جراحة المخ والأعصاب وجراحة الوجه والفكين وجراحة الأوعية الدموية والجراحة التصحيحية بمستشفى صحار.
وأما في محافظة الوسطى فقد تم استحداث خدمة فحص اللياقة الطبية (العمالة الوافدة) في ولاية الدقم، ورفع كفاءة مستشفى الدقم من 8 أسرّة إلى 14 سريراً، وادخال خدمة رعاية المسنيّن في المستشفى، وفي مستشفى هيماء تم تجهيز ثلاثة مواقع لتقييم الحالات المرضية، واستحداث عيادة أطفال، كما تم إضافة خدمات الأسنان بمركز صحي العجايز، وتجهيز غرفة عزل وغرفة لما بعد الولادة بمركز الجازر الصحي، وفي محافظة الظاهرة فقد تم استبدال العديد من الأجهزة والمعدات الطبية في مستشفى عبري، وانشاء منظار الجهاز التنفسي ومنظار الركبة وعمليات الرباط الصليبي، وجهاز الأشعة المقطعية الجديد ومبنى بنك الدم بالمحافظة.
كما انتهت وزارة الصحة الأعمال الإنشائية لمشروع مركز مسكن الصحي بولاية عبري وذلك كإضافة جديدة للخدمات الصحية بالمستشفى والتي يتم من خلالها مراعاة الجودة وضمان إيصال أحدث الخدمات الصحية لمتلقيها ويحتوي على (17) سريراً مقسمة على صالتين كل صالة تحتوي على (7) أسرّة و(3) أسرّة لغرف العزل.
كما دشنت وزارة الصحة مختبري البيئة الافتراضية ومعـدات الحاسب الآلي بمعهد العلوم الصحية بهدف توفير الكفاءات المتخصصة لكافة المجالات الخدمات الصحية عن طريق تأهيل العديد من الكوادر الوطنية من خلال معاهـدها التعليمية وذلك لرفد سوق العمل بالموارد البشرية الوطنية.
كما تم افتتاح مبنى مستشفى مصيرة الجديد كإضافة جديدة للخدمات الصحية بجزيرة مصيرة بشكل خاص وقد تمت إقامته على مساحة 181540 متراً مربعاً وتم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وبكافة المواد المختبرية والجراحية التي تمكن الطاقم الطبي من تأدية دوره تجاه المريض بفعالية وعلى أكمل وجه.
كما تم افتتاح مبنى العيادات الخارجية والجراحات النهاية والتأهيل بمستشفى خولة بتكلفة إجمالية 15 مليون ريال وعلى مساحة تزيد عن 11 ألف متر مربع ويضم ثلاثة أقسام رئيسية وهي: العيادات الخارجية والتي تشمل عيادات الأعصاب وجراحات الأعصاب وعيادات التجميل وجراحات اليد والجراحة العامة وعيادات التضميد وعيادات قدم السكري، وقسم التأهيل والعلاج الطبيعي وقسم العناية الجراحية النهارية .
كما تم تشغيل وحدة غسيل الكلى بمجمع شناص الصحي وذلك بطاقة استيعابية لحالات مرضى الكلى يصل تدريجياً إلى ثماني عشرة حالة في اليوم، حيث تم إنشاء مبنى مستقل لوحدة غسيل الكلى بجانب المبنى الرئيسي للمجمع الصحي مع توفير كافة المستلزمات والأجهزة الطبية والكادر الطبي لتشغيل الوحد وتم تجهيز وحدة الكلى بعدد (18) جهاز غسيل كلى.
إنجازات طبية عالمية
وقد شهدت الفترة الأخيرة تحقيق العديد من الإنجازات الطبية التي كان لها صدى إقليمياً، حيث استطاعت السلطنة الدخول ضمن عمليات زراعة الكبد وإدخال العديد من العمليات الجراحية الهامة والنادرة على مستوى العالم والتي استطاعت الوصول إلى المريض وتعويضه عن السفر إلى الخارج للعلاج وهو ما أعطى الموثوقية اللازمة للنظام الصحي في السلطنة كما تم التوسع في العمليات الجراحية الهامة لتطال كل محافظات وولايات السلطنة.
ويعتبر أهم إنجاز طبي قيام وزارة الصحة بإجراء أول عملية زراعة كبد في السلطنة بمشاركة فريق جراحي من جمهورية الهند بقيادة جراح الكبد العالمي محمد ريلا كخطوة أولى نحو تكوين طاقم لزراعة الكبد مستقبلاً، وقد تم إجراء العملية لمريضة تبرع لها ولدها بجزء من كبده نتيجة إصابتها بمرض تليف الكبد والأورام السرطانية المصاحبة له.
كما دشّنَ المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني خدمات علاجية نوعية في مجال أمراض القلب والشرايين تعتبر الأحدث على مستوى العالم ممثلة في “قسطرة كهربائية القلب باستخدام جهاز تصوير ثلاثي الأبعاد ” للمرضى الذين يعانون من اضطراب في كهربائية نبضات القلب وامتداد للإنجازات النوعية المتتالية في مجال كهربائية القلب، حيث تُقدم هذه الخدمة العلاجية الدقيقة للمرضى الذين يعانون من خلل في كهربائية القلب لعلاج تسارع نبضات القلب عن المعدل الطبيعي أو تباطؤ نبضات القلب، كما قامت الوزارة بإدخال أحدث تقنيات الغسيل الكلوي مثل الغسيل البريتوني، كما نجح المركز الوطني لطب وجراحة القلب منذ إنشائه في ترسيخ أقدامه في مجال تقديم خدمات علاج حالات القلب على أعلى مستوى، حيث قام المركز منذ افتتاحه بعمل 2800 قسطرة قلب منها 1000 قسطرة علاجية، كما تم إدخال أنواع حديثة من الإجراءات العلاجية التداخلية عن طريق القسطرة، وذلك تماشياً مع التطور العلمي المتسارع ومواكبةً لآخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الأساليب العلاجية لأمراض القلب والشرايين.
كما تمكن طاقم طبي من استخدام تقنية علاجية حديثة متمثلة في زراعة صمام اصطناعي من نوع “EDWARDS” عن طريق القسطرة، لمريض كان يعاني من اعتلال في أداء الصمام الثلاثي بالقلب الناتج عن الالتهاب البكتيري، وهذا ما سبب مضاعفات صحية للمريض كتوسع عضلة الأذين الأيمن بالقلب، وضعف أداء الوظائف الحيوية للقلب وصعوبة التنفس ناهيك عن الشعور بالإرهاق عند بذل أدنى مجهود.
كما تمكن الأطباء من إنجاز طبي نوعي يعد هو الأول من نوعه بالسلطنة في مجال أمراض الغدة الدرقية، وكذلك تمكن طاقم طبي من استخدام تقنية علاجية نوعية ودقيقة، متمثلة في استئصال الغدة الدرقية عبر المنظار دون اللجوء إلى التدخل الجراحي أسفل الرقبة.
كما حققت كل القطاعات في وزارة الصحة الكثير من الإنجازات الطبية التي كان لها صدى كبيراً في الأوسط الطبية في الشرق الأوسط والعالم أجمع بل أصبحت بعض الحالات تعرض في المؤتمرات الدولية كأحد أهم الإنجازات الطبية في السلطنة.
إنجازات صحية مجتمعية
كما قامت وزارة الصحة لأول مرة بعمل المسح الصحي الوطني للأمراض غير المعدية وعوامل خطورتها والمسح الصحي الوطني للتغذية وعلى أثر هذه المسوحات سيتم التعامل مع النتائج للوصول إلى استقرار صحي أكثر في المجتمع وبناء القدرات الوطنية في مجال البحوث والدراسات.
تخفيض الأدوية
كما نجحت وزارة الصحة في تخفيض أسعار الأدوية عن طريق التعاون مع دول الخليج وشراء الأدوية الجماعية على ثلاث مراحل، كما قامت وزارة الصحة بتحديد سعر الدواء على أساس سعر ميناء الوصول وهو ما أدى إلى تخفيض أسعار الأدوية إلى ما يقرب من النصف وبناء على هذا القرار تم تخفيض الهامش الربحي لبيع الأدوية في الصيدليات من 55% إلى 45% وهو ما عمل على تخفيض أسعار جميع أنواع الأدوية المسجلة والمسوقة في السلطنة والتي تصل إلى 4300 دواء.
كما تعمل وزارة الصحة ممثلة بدائرة الاستثمار وبدائل التمويل على إيجاد التمويل البديل للخدمات الصحية عن طريق بحث الاستثمار في الأصول القائمة بالمؤسسات الصحية وطرح بدائل لتمويل الخدمات الصحية والتعريف بموضوع الوقف الصحي للوزارة بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة في إطار الشراكة التكاملية بين مؤسسات الدولة المختلفة وكذلك مع القطاع الخاص وهو ما أوجد مشروعات صحية وشراء أجهزة لوزارة الصحة لرفع المستوى الصحي للمستشفيات الحكومية.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار خليجية - الأعوام الأخيرة شهدت إنجازات طبية عالمية كان آخرها زراعة الكبد وإدخال سلسلة عمليات جديدة ومتطورة للنظام الصحي ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار خليجية - الأعوام الأخيرة شهدت إنجازات طبية عالمية كان آخرها زراعة الكبد وإدخال سلسلة عمليات جديدة ومتطورة للنظام الصحي" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع الوطن (عمان) و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

هنا

 

التالى أخبار خليجية - وزير الإسكان يرعى الحفل السنوي الأول لـ “مصنعتنا”