أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الافق نيوزfont>

 

الاعلان رقم 3

أخبار مصرية - هل يتم تفعيل قانون الطفل المصرى أم الغاؤه؟

 

 

أخبار مصرية - هل يتم تفعيل قانون الطفل المصرى أم الغاؤه؟
أخبار مصرية - هل يتم تفعيل قانون الطفل المصرى أم الغاؤه؟

أنت الان تشاهد خبر - أخبار مصرية - هل يتم تفعيل قانون الطفل المصرى أم الغاؤه؟
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الأربعاء 1 أغسطس 2018 03:51 مساءً

الأفق نيوز - اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد الجريمة المروعة لأستاذ كلية الطب جامعة الأزهر، الذى اعتدى على أبنائه الثلاثة بحجة اتهامهم بسرقة 400 جنيه، وجنيهين من الذهب، وسبيكة ذهبية، لابد أن نعيد النظر فى مناهج الكليات العملية وأسلوب تعيين أساتذة الجامعات.

لقد تجرد أستاذ جامعى من صفات الأبوة والإنسانية وظل يضرب أبناءه الثلاثة بلا رحمة، بل وتفنن فى ابتكار وسيلة التعذيب بـ«سير غسالة» مثبت به مفك حديد لإحكام السيطرة عليه، ولم يهدأ إلا بعد أن فقد أحدهم النطق وصعدت روحه إلى بارئها. كيف يمكن لأستاذ بكلية الطب أن يقتل ابنه بعد تعذيبه بوحشية. إلى هذا الدرك الأسفل هبط مستوى بعض أساتذة الجامعات؟ ألم تسعف الأب ثقافته؟ ألم يتذكر قسم «أبوقراط » الذى يلزمه بالحفاظ على حياة الناس. وبعد أن ارتكب جريمته كذب، وحاول أن ينكر ولكن ولديه اعترفا عليه، فواجهته النيابة بهما، فراح، يبكى ويستعطف ويؤكد أنه لم يقصد قتل الطفل المسكين وإنما كان يقوم بتربيته. أما الأم التى حملته وهنا على وهن، وفطمته بعد عامين وفشلت فى تربيته فقد أصمت أذنيها عن صراخ أولادها الثلاثة وجلست خارج الغرفة تنتظر النبأ المشؤوم. إن الله يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به، أما هذان الوالدان متحجرا القلوب فلم يغفرا ولم يرحما فلذات أكبادهما.

لقد اهتمت الدولة بقضية الطفل وأنشئ «المجلس القومى للطفولة والأمومة» بقرار جمهورى سنة 1988، وصدر قانون الطفل فى نفس العام، ثم عُدل أكثر من مرة، ولم يتم الانتهاء من اللائحة التنفيذية إلا عام 2010، ورغم ذلك مازال القانون نائما فى الأدراج فى حاجة إلى لائحة تفسيرية أخرى. فلماذا التمسك بهذا القانون الذى مر على صدوره عشر سنوات ولم يتم تفعيله منذ صدوره حتى اليوم على أرض الواقع بسبب وجود ملاحظات واعتراضات على لائحته التنفيذية. لماذا لا يُلغى ونأتى بقانون جديد يوافق التغيرات الجذرية التى حدثت فى البلاد بعد ثورتى يناير ويونية.

وقد نبه أكثر من عضو بمجلس النواب الحكومة إلى ضرورة إدخال تعديلات لازمة على اللائحة التنفيذية لقانون الطفل، أما النائب فرج عامر، رئيس لجنة الشباب والرياضة، فقد طالب بإلغاء القانون القديم، وتقدم بمشروع قانون «للمجلس القومى للأمومة والطفولة» يوافق الدستور الجديد. فمتى يتحرك المجلس ويناقش قانون عامر، الذى يقول إنه سيحافظ على حقوق الطفل ويجعل المجلس القومى للأمومة والطفولة فاعلا، ويؤخذ رأيه فى القوانين التى تخص الطفل والأسرة، بل يجعل للمجلس الحق فى تحريك الدعوى الجنائية ضد منتهك حقوق الطفل.

هل ننتظر حتى تحثنا جهات أجنبية على حماية أطفالنا؟ لقد واجهت الدول الغربية جرائم الأسرة بقوانين صارمة تلزم الوالدين برعاية أبنائهم، وتمنع ضرب الطفل أو إيذائه أو انتهاك جسده ولا تكتفى بذلك بل أنشأت إدارة حكومية تقوم بتنفيذ حق الدولة فى التفتيش الفجائى المتكرر على الأسر التى لديها أطفال والاطمئنان على مدى حرص الوالدين على رعاية أبنائهما فإذا وجدت أى مخالفة للقانون تنتزع الدولة حضانة الطفل من والديه وتعهد به إلى مؤسسات خاصة لرعايته وربما يدخل الأب والأم السجن بتهمة استعمال العنف مع الطفل. لا نريد نزع سلطة الآباء والأمهات، فيفقد الأبناء احترامهم لهما كما يحدث حاليا فى الغرب، فالأديان السماوية توصينا بهما وتستوجب احترامهما.

رجاء إلى الدكتور مدبولى أن ينقل تبعية قانون الطفل إلى رئاسة الوزراء بدلا من إدارة بوزارة الصحة فلعل هذا ينقذ القانون، الذى ولد مبتسرا، من لفظ أنفاسه الأخيرة، وأن يتم التنسيق بين كل السلطات لتنفيذية الخاصة بحماية الطفل، هذا أقل ما يمكن أن نقدمه للطفل المصرى الذى يشكل حوالى 36.1% من إجمالى تعداد السكان.

لم تكن تلك الجريمة الأولى ولن تكون الأخيرة، فجرائم قتل الأبناء تصفع عيوننا كل يوم، يرتكبها متعلمون وأميون من كل الطبقات وفى العديد من المحافظات. فلماذا أصبحت القسوة المفرطة فى التعامل مع الأبناء هى القاعدة بين آباء اليوم؟ إن هذه الجرائم المتكررة تنبئ بثغرة تزداد اتساعا بين قيمنا الدينية وأعرافنا المتوارثة وبين الشباب، وقد بلغ التدين المظهرى ذروته. ألا يحرضنا ذلك على الإسراع بتحديث الخطاب الدينى وتغيير المناهج الدراسية ونشر الثقافة الإنسانية فى الكليات العملية والعودة إلى تعليم الفنون والآداب فى مدارسنا لكى نقضى على الاكتئاب الذى أشاعته تعاليم الجماعات المتطرفة، وزاد من نسبة ارتكاب الشباب للجرائم لأهون الأسباب؟.

هل سنترك أطفال مصر فريسة لآباء محبطين وأمهات خانعات قليلات الحيلة ومجتمع حائر ما بين الماضى والحاضر؟ ماذا ننتظر؟

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار مصرية - هل يتم تفعيل قانون الطفل المصرى أم الغاؤه؟ ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار مصرية - هل يتم تفعيل قانون الطفل المصرى أم الغاؤه؟" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع المصرى اليوم و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

هنا

 

السابق أخبار مصرية - مواطن الشبكة...
التالى أخبار مصرية - زعيم الأغلبية البرلمانية: 20 ألف جنيه حدا أقصى لمرتب الوزير في مصر