أغلب تصفح للأخبار عبر

الإستفتاءات السابقة

 

اهم اخبار الاسبوع

 

اسواق و تعاملات فى الاسبوعالرياضة فى اسبوع

 

تطبيقات الافق نيوزfont>

 

الاعلان رقم 3

أخبار مصرية - مجدى أحمد على يكتب: عاشق القاهرة

 

 

أخبار مصرية - مجدى أحمد على يكتب: عاشق القاهرة
أخبار مصرية - مجدى أحمد على يكتب: عاشق القاهرة

أنت الان تشاهد خبر - أخبار مصرية - مجدى أحمد على يكتب: عاشق القاهرة
فى موقع - أخبار الافق نيوز
بتاريخ - الأربعاء 1 أغسطس 2018 03:51 مساءً

الأفق نيوز - لاقتراحات اماكن الخروج

كان الأب باكستانى الجنسية تعرف على زوجته الإيطالية فى إنجلترا وجاءا بمحمد إلى القاهرة التى أحبها الأب والابن معاً.. كان الرجل رئيساً للجالية الباكستانية بالقاهرة وكان «عبدالقيوم»، رئيس المالديف لاحقاً زميلاً أكبر فى المدرسة لولده فأوصاه به، وكذلك كان سعيد الشيمى، القاطن أمام القصر «الجمهورى» بعابدين.. نشأ خان فى عالم الصبا والمراهقة صعلوكاً قاهرياً تمتزج بدمائه روح آسيوية وغربية فى أن واحد، فشب مفتوناً بعوالم القاهرة الشعبية، يراها بعين المحب الواله، ولكن دون أن يتورط فى مآسيها، فحال الأب لم تكن أبداً سيئة بحيث تدفع بالشاب المراهق إلى براثن البطالة أو فوضى التجاهل.. أحب السينما مع سعيد الشيمى، وعندما ضاقت به الحال وكره رتابة «الدراسة» التقليدية أرسله والده إلى لندن لكى يتسنى له الحصول على الجنسية البريطانية، وساعده فى افتتاح محل لبيع البنطلونات الجينز.. درس محمد أثناء ذلك فى معهد خاص السينما التى أحبها، وراسل بعض أصدقائه، معرباً عن رغبته المتزايدة فى صنع سينما «مختلفة» عن المدينة التى يحبها.

التقى محمد بنور الشريف فى لندن فأعجب بحركية الشاب وتألقه وولعه بعالم الشوارع وبفكرة السيناريو المبنى على رؤية مصرية لفيلم «تكبير» Blow up لأنطونيونى، والذى ترجم اسمه وأذيع فى العالم العربى كله تحت اسم «انفجار».. فوافق على بطولة الفيلم، ولاحقاً على إنتاجه، وكلف فايز غالى بصياغة السيناريو.. ومنذ هذه اللحظة انطلقت سينما محمد خان تؤثر فى جيله وما لحقه من أجيال سينما تعيد الاعتبار لتفاصيل الكادر السينمائى.. سينما تنبع جمالياتها من رؤية ودودة لكل ما اعتدنا عبوره بأعيننا دون أى التفات.. حتى إن للفقر فى تصور خان جمالاً ما.. فالفقير شخص قادر على الحلم وعلى التأمل، بل على طموح البطولة، وإن سبح ضد تيار كاسح من العوز والإحباط.. الأبطال فى «طائر على الطريق» و«الحريف» و«نصف أرنب» و«موعد على العشاء» ضحايا واقع لا يكفون عن تحديه والحلم بتغييره، وهم نبلاء، ليس لواقعهم الطبقى ولكن لما يحملون من صدق وتوق إلى عالم أجمل وبطولة من نوع جديد طازج وحقيقى.. إن البطل فى «مستر كاراتيه» يعرف فى النهاية وهو الذى فقد ساقه أن البطولة قد تكمن فى إنقاذ روح هائمة تطوف بعالمه البائس.. ويعرف فى «مشوار عمر» أن سعادته المفقودة فى عالم الأسرة المخملى يمكن أن تتبدد فى رحلة عبثية بسيارته الفارهة، وأن «فرسان المدينة» لم يصبحوا هم العاملين بجد فى دروب الحياة، ولكنهم باتوا ضحايا عصابات الأموال المشبوهة ومشوهى الانفتاح «السداح مداح».. محمد لا تشغله السياسة كثيراً إلا فى انعكاسها على أرواح أبطاله وفى تبديات سلوكهم.. إن الضابط فى «زوجة رجل مهم» رجل أفقده «إخلاصه» للمنصب أى روح إنسانية وأى مشاعر تربطه بعالم الناس، وأصبح، حتى «الحب» والأسرة والزواج، هوامش لفهم ضيق لوظيفة الأمن، فى مجتمع يتوق للحرية والسلام و«صوت وزمن» عبدالحليم حافظ.

كانت «الصور» أكثر ما يستوقفه، كثيراً ما ذهب إلى أصدقائه من كتاب السيناريو بصورة يرى أنها تحمل دلالات ويطلب منهم الانطلاق منها إلى عوالم كاملة.. ذهب إلى بشير الديك بصورة سواق تاكسى كره حياته وثرثرة زبونه، فتوقف وأحرق التاكسى.. وعندما كتب بشير شيئاً مختلفاً تماماً حمّله عالمه ورؤاه، وجده محمد بعيداً عن تصوره وعن عوالمه وعن تفاصيله، فاقترح أن يخرجه صديقهم «الجديد» عاطف الطيب.. وعندما قال لبشير إنه يفكر فى صنع فيلم عن بنتين صديقتين تحلمان بالذهاب إلى البحر.. لم يفهم بشير كيف تصلح هذه الصورة فقط أساساً لعمل سينمائى، فذهب إلى عاصم توفيق وكان «أحلام هند وكاميليا» وأحس بالرثاء لتدهور أحوال المدينة التى عشقها، فتصور أن «الريف» هو البديل فذهب إلى عاصم أيضاً وكان «خرج ولم يعد» الذى صور الريف المصرى البائس وكأنه جنة، مقارنة بسموم المدينة التى كان يحبها، والوظيفة التى كان يطمح فى الحصول عليها، بل رأى أن فتاة ريفية بضة هى الخلاص من بنت المدينة القاسية الملطخة بمكياج قبيح ومطالب لا تنتهى.

ورغم أن الكثير من أفلام خان تتأثر بروح السينما الغربية وتستلهم موضوعاتها مثل «ضربة شمس» و«الرغبة» عن «جاتسبى العظيم» و«طائر على الطريق» المتأثر بفيلم يلمظ جونيه الحاصل على جائزة كان.. فإن محمد فى تعاونه مع كتاب يمتلكون رؤية لدنياهم شديدة التماسك استطاع التعبير بصدق كامل عن مدينة يحبها وعن أناس يعرفهم.. فكان مع بشير الديك وفايز غالى ورؤوف توفيق وعاصم توفيق رواداً فى صنع عالم باق لن ننساه أبداً.. ينضح بالصدق ولا يسعى سوى إلى البحث عن روح إنسانية تائهة فى عالم يزداد قهره للبشر يوماً بعد يوم.

كان لى شرف العمل مع محمد خان فى كثير من أفلامه، تعرفته إنساناً عظيماً شديد الكرم والتواضع.. تعلمت منه إخلاصاً لفنه وتفانياً فيه.. كان يكره المناقشات الطويلة ويراها مضيعة للوقت الذى يجب تكريسه للعمل.. اختلفت معه قليلاً خاصة فى فيلمى «زوجة رجل مهم» و«السادات» ولكن فرحه بنجاح «يا دنيا يا غرامى» كان كفرح الأب بابنه، وأثبت أن الفنان المتحقق والسوى يسعد بنجاح الآخرين، بل يجد أن نجاحهم تدعيم لنجاحه وتحقيق لنفس الحلم.. حلم حياة أفضل للناس جميعاً.

شكراً لك على زيارتنا لمشاهدة موضوع أخبار مصرية - مجدى أحمد على يكتب: عاشق القاهرة ونتمني ان نكون قد أوفينا في تقديم الخدمة ونود ان نوضحك لك أن خبر "أخبار مصرية - مجدى أحمد على يكتب: عاشق القاهرة" ليس لنا أدني مسؤلية علية ويمكنك ان تقوم بقرائة الخبر من موقعه الاصلي من موقع المصرى اليوم و سمكنك ان تقوم بمتابعة أخر و أحدث الاخبار عبر موقعنا الافق نيوز دائماً من خلال زيارة الرابط " http://www.alufuqnews.com " او من خلال كتابة " الافق نيوز " فى جوجل وسيتم تحويلك الى موقعنا فوراً ان شاء الله .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

هنا

 

السابق أخبار مصرية - وزير التموين يوجه بإلغاء برنت التأمينات كشرط إضافة المواليد للبطاقات
التالى أخبار مصرية - وقف وكيلة «تضامن القليوبية» عن العمل وإحالتها للنيابة الإدارية: أساءت لأجهزة بالدولة